(الواقع و الحياة بين الجمال والقبح)
_________________________________
ذاك الجمال ....حلله الجميلة المطرزة بابهى
الأشكال و الألوان.....تكسو التلال و الهضاب
السهول و الجبال والوديان زهوره و وروده
مشرقةً تتفتح تفوح نسماتها العطرية العليلة
أيها الربيع تلك الجماليات........كيف بسخاء
تجود بها و تمنح...تتهادى بها الارواح باقات
من الأزهار..وأكاليل الورد..علمنا كيف نجود
دون تمييز.... .مع متعة في الكرم و العطاء
والسخاء......من اين ذاك الصفاء و النقاء......
ربوعك الزاهية أبوابها على مصراعيها
مفتوحة لكل الضيوف مسموحة................
هناك نفوس طيبة كالازهار و الورود جمالاً
تسعى خلف النور الاخلاق الفاضلة الإنسانية
العدالة و التنمية الحقيقية........تذهب حيث
المنابع الصافية الصافية.فتغدو الحياة طيبة
يسودها الأمن الاستقرار والطمأنينة.التقدم
والازدهار والتنمية .......فإذا تلوثت صارت
كالاشواك الضارة المؤذية.......غزتها الأنانية
الأطماع الجشع المصالح غابت عنها العدالة
والإنسانية و الأخلاق الفاضلة.......ستتلاشى
فيها الأشياء الجميلة..وتظهر عليها الملامح
القبيحة.في المعاملات السيئة تمزق و تفكك
العلاقات تدهور الاوضاع الإنسانية صراعات
ستخترق المأساة و المعاناة تلك الأجساد
النحيفة الهزيلة.ستعمل على تزييف الحقائق
و ارتداء الأقنعة.....التي ظاهرها حقيقة لكن
خلفها كذبة كبيرة.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق