عذرا أيها الصبر
أشفق عليك من أزل
قاسمتني ذكرياتي الثقيلة
محملة بأنواع أشجاني
كلها أوجاع تفيض من بركان
حمم تتسابق لتبوح بأحزاني
ذكريات لم تفارق خيالي
عشق ممنوع ولقاء محضور
حملتك يا صبر ما يئست منه
فقط لأنهم ورثوك مفتاح الفرج
أنت كمهجرين دفنوا مفاتيحهم
عند عتبة البيوت أرغموا للإبحار
سكنت دروب الهوى وامتطيت
نظرات من عينيك أسرتني
ضيعت في لحظة حريتي
دخلت سجالا لا أملك فرجا
غير أنني أتكل على صبري
بقلمي : البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق