لا تتـصـل فينـي ولا بتصل فيـك
يكفــيني واجـاع الزمان وخـطرها
وأن كان هذا الصد والكبر يرضيك
فـ اسمـي ورقـمـي مـا يـتـبع خـبرها
قلبـي تقفـل مـن جـفاك وبـلاويــك
والعين تسئل عـنك مــاضي نظـرها
احرقـت قلــبً كـان بالهــم ينعــيك
لك يشـتكي ضيـقه وتـجـني ثمرها
وتخون من في الوقت والهم يغليك
ما يـوم خانـك أو بحــفـره حـفـرها
لك ونـت تعـلم من يعزك ويفـديك
عنـد الشـداد اللـي تغــطي قــمرها
واليوم تجـفي من من الناس شاريك
باعوك برخـص شي في مخـتصرها
بقلم الا ديب الشاعر عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق