عنوان القصيدة
أمي جزائها لن أُبلِّغه أبدا
هل للمدينة عزٌّ ما له مثَلٌ
من قبل رَحْلِ نبي الله فَاعْتَبِرِ
هل للفتى كَرَمٌ إن مات والده
ما، ما له كرمٌ فاخرج من الضرر
وما أشد ثبورا دون مشكلةٍ
وفاة أمٍّ لمن يحيى بلا خبرٍ
سلني عن الأم فضلا سوف أخبرك
عن فضلها بطباق اللفظ كالدرر
لا يستوي البر والفحشاء معرفة
فالأم لا تستوي في الفضل
روحٌ مكانه أعلى بين أمكنةٍ
وصن لأمك حقا وهْي كالبصر
بيتٌ بنائه قد يُبنَى على ذهبٍ
وفيه روض لذي قسم من الخَطَر
أمي ليَ روضة فيها لذاذ رضا
لوها لكنت من الأحياء ذا غَمَرٍ
فاغفر لأمي أربي فقدها ألم
أبكى الورى موتُها فأين ذو يَسَرٍ
واجعل لها روضةً في جنة الخلد
قد أسلمتْ عيشها للاِبن بالعِبر
بقلم:-عبد القادر عبد الله الإمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق