قلبي يرتجف حين يراك
كأنه ثعلب قد فر من صياد
فهل يرضيك ذاك يا أملي
أنادي عليه وكأنه أرنب
فر من طلقة الصياد
يا ليته ظل شامخا
لا ينثني كقطعة العجان
أتراه خائفا مرتعبا
أم شعور البرد قد أرداه
أم أن خوفا قد أصابه
أم نظرة الحساد
لكنه حين ينفرد بنفسه
يرفع رأسه شامخا
منتشيا بنفسه كطاوس
مزركش الألوان
أو كصقر محلقا في العلا
ينظر من فوق السحاب
كأنه رأي أرنبا يغيره
ينقض عليه من فوق السحاب
يحمله بين أظافره
ويطير به في العلياء
لكنه ويا أسفي
كل الذي يراهم حوله
لا يغيريه مترفعا عنهم
كأنهم فراخ عصفور
مازالت في فترة الإنشاء
فيطير يبحث في الفيافي
عن أنثي مليحة تغريه
لعله يبني معها عشه الهاني
سيدتي لو أن لي عشرين قلبا
ما أدخلت أحدا غيرك فيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق