اذا اردت ان تتذوق حلاوة الإيمان و لين القلب ومنتهى المشاعر الجياشه والاحساس شوقا للقاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فكن مع أهل الله الذين شربوا من كأس النور المحمدي فرويت عروقهم ونبضهم واوردتهم من النور الخالد الذي كان سيدهم ليس كأي سيد بل سيدهم هو من ساد العوالم علوها وسفلها بالرحمه والرأفه والأخلاق صاحب وانك لعلى خلق عظيم أي انه على واستعلى على الخلق حتى أصبحت طوع نفسه ففرش بها الأرض والسماء والحيوان والحجر والجماد والانسانيه والكون بأكمله
شهاب عياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق