عبدالله صادقي
المغرب
الزهراء
خرجت تسقي
بيدها الجلة وتغني
عادت تبكي
مرشوقة فيها سهام
عليها بصمات غرام
والدم احمر يجري
تبكي لمن تشتكي
الدم الاحمر قاني
عليها سواقي يجري
غير اللون الوردي
للفستان الذي تردتي
والوردة البيضاء
مخظبة .بالدماء
اسودت مع الهواء
ومقبض شعرها البني
انتزع بالقوة
لم يبقى منه
الا المشبك مفتوح
مدبوح بها متشبت
كانه يريد أن يشهد
ما حصل الليلة
ومن دبر المصيدة
منهزما مكسورا
افرج عن خصلات الشعر
لترتوي باديم الارض
يعلم انها بعد هنيهة
ستلفها لنكون مسكنها
حظر قومها يبكون
غطوها حملوها
حملوها وزر ما يجري
لم تتنطق ففط
قلبها خفق
هي في آخر رمق
لازال بها يسري
تكلم المشبك
أشار للاعالي
هو زعيم الأسد
في البراري
تلعثم الزعيم
مسكين يعلم
أن الزرهاء
لن تزف في الارض
لن تعرف يديها حناء
ستزف في السماء
تخادل البؤساء
تراجعوا للوراء
واقاموا صمتا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق