في غابةِ الأحلامِ
في بحرِ الخيالِ
تنتصبُ قاماتُ الزنابقِ
وتتدافعُ الأمانيّ
و تراقُصُ الأزهارِ
يدعوني
وشقشقةُ العصافيرِ
أنغامي وألحاني
هنا أنا
وحبيبتي تبدو هناكَ
ملاكاًً
في هيئةِ الإنسانِِ
د. وصفي تيلخ
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق