أصون ودك
بين رفات الخريف
تجدني ورقة منسية
سقطت مع آخر لقاء
حروف قصائد تملأ
كيانها فترعاها باستحياء
يطلب المارون الاحتفاظ بها
وتهرب منهم برياح الوفاء
يحلقون بأعينهم لها
ينظرون بأمل للسماء
تطوف كتائهة فقدت
أهلها ويضنيها الداء
أتحنو عليها بودك
وتعطف، نعم الدواء!
د أسماءيحى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق