من الدفاتر القديمة في مهب الريح:-
لقد كتبتُ لكِ كثيراً من رسائلي من غير جدوى ارتجيها منكً اورتجي حنان ,
وقد تلاشت في مهب الريح كلماتي وضاق بها صدري وتلاشا في خيالي اجمل عنوان , , فعزفتُ لك على اوتار شراييني نشيداً في اعذب الالحان ,
لتبعث لك اجمل سمفونية شعر واجمل الانغام.
فطربنا لحظاتً في ساعةِ من الهنى والاوهام ,
ومضت كما مضت بنا الايام.وتلاشت في مهب الرياح كل تلك الاماني وضاقت بينها الاحلام , وذهبتِ في طيات الزمن حكاياتي كما ذهبت بنا الايام , ونسيتِ ما كان بيننا احلى قصة حبً واحلى ليالي غرام. لقد عانقنا فيها نجوم السماء واطربنا الحمام ,
الذي كل ما يشاهدني من غيرك يبكي على حالي. ويذكرني باليالي الغرام فتطوف بها روحي بين قيس بن الملوح وبين عمر الخيام , لا روي لك احلى قصيدة هجرٍ فرضها علينا الزمان ,
واصف لك ليالي البعد وما فعلت بي بعدك الايام . وتسمو بك روحي لنصبح جسداً خاوياً من غير عظام.
افلا تتجهمي بعُد المسافاتِ ويزورني طيفك لو مرة في المنام, ابهذا تبخلي يافاتنة الحسن يا احلى الانام؟
ام ماذا يحول بيننا فأن الواشين نيام؟ فتعالي اضمك بين جوانحي كي لا يراكِ النهار,
فتذوب احلامي ذوبان الشمع بالنار, فتعالي تعالي فالقلب لازال اليك يعزف الاوتار..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق