لقد اشتقت إلى اللقاء
كل ليله انظر إلى السماء
ولكني ارجع بالجفاء
قلبي كاد ان يموت عطشا لفقد الحياه لفقد الماء
روحي لم تعد تهنأ بصفاء
لقد زدت أمواج البحر امواجا من البكاء
لفراقك يا وفاء
شهاب عياد
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق