عنوان القصيدة
بما تُنكَحُ المرأة؟
إن الحياة إذا ليست بها بنت
فالموت أولى لها فاخرجْ من الظن
فانكح فتاة لها عقل لكى تجدَ
ما طاب في الحب حقا طالبَ الزَّيْن
إن تنكحَنَّ فتاةً ما لها أدبٌ
فاقصدْ لدى الناس لوما فائقَ الدَّيْنٍ
كم من نساء ترى في ظَهْرِها أدبًا
وعينها ملأتْ في الحسن للعين
بل ما لها أدبٌ بَطْنًا إذا نطقتْ
فاعلمْ بأن البنات منزل الشين
كيم النساء ككلب الدار يا أممي؟
أجبْ سؤالي أيا ذا اللب بالفن
لا بالجمال ترى من أطيَبُ زوجةً
إن الجمال مثال الرجْس في الأذْن
فانظر إلى دينها تسدْ بها أ أخي
إن طاب دين فتاةٍ عشْتَ بالْأَمْنِ
إن النساء إذا سائت من النسب
لا تنكحَنْها فأين النفع في الحزن
لُطْف الحياة بذات الخُلق ملتهب
بها يحبك كل الخَلق والجن
رضوان ربي مع النسوان جمجمة
كم من بهن رأى الأمجاد كالبينِ
اعمل بحكمة شعري تلق ما حسُنا
فوزا وفضلا من الدنيا بلا ظن
بقلم:-عبد القادر عبد الله الإمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق