أذن عين
لوحة عشقي فصلت
رؤياك وصلة ملاك ساقية
مانقش النائم حلمي دولة من
المخاطبات الثرية هذا شوقي
المسافر على ضفاف عبير خطاك جمعت له من
حقول ثمار المراسم والمواسم كعبة خجلي المطبوع من
حالة طقس المواكب وجداني الذي شهد بأم عين
أذني لوحة اللمس الفريد مواهب فاتن
شفرة دافنشي ركضت عليها الغزلان
فكت مع رشاقة الغروب معضلة الموعد
محبرة الشفق تسر أقلام الناظرين إليك
موعدنا المرتطم مع جدران روحي ناجى
بسحر التجلي ملامحك بالسهول زاهية
يمن خيالي الذي سكن بصنعة مداد
ملبس أغاني الشدو أعمدة من
لين الجانب سارية الأكاليل
باتت عليها غاية أهدابي الطازجة
تركل رجفة القصائد بشغفي القائم على
الخزائن الصافية حاضنة دموع الفرح
مع حارثة ذاكرتي
سهام ابتسامتك
التي تسبر على
أوداجها حواسي
غور السفن الفانية
على درب تموجات
الأرق مراسي الشطآن
المترامية على إيقاع أطراف أقصى
مدن عنفوانك ضرب ظلمة الليالي العاتية
روايتنا بماء منهمر تقتات على ضمير هديل سعة في التأمل بيننا هدير صافية تنقل المشاهدات
برقصاتكالخصبة الثريةالخلابة الأبية
طيفك المعقود على آمال
موسيقى الحاشية
أمطر مرمى
طبيعة بصري
بحدقات طلتك البهية
يقيني بك على ضيق وعلى
سعة مقصورة رؤياك لاحت مع
أول طلعة شعاع محتوى الكسب والجبر
بلدان فلسفة فيلق جامعات الطرب بعناقنا
أفنية نامية على صدر الفطرة والبراءة أرسلت لك من سليقة بريد الفتح بأذرع بيان القرض الحسن
تعالي لقد حمل دلالك أوزارا بحجم كثرة
حروفي كل يوم خلف أشجار
الصولات والجولات
أسكب لرنين معزوفة
النداء جذوع لغات
صدى سلوك إلهامي
المسارات في
الذهاب والإياب
نطقت معية البواح مع الصمت
مع مفردات لين الحديد كذلك طوعت لي نفسي
أن تحضن رسول الدهشة وسط أسود
ما أينع القرب بطي حدود الزئير سلة من
البزوغ والسطوع ضربت عليها اللبؤة
ثمار براعم غصون الأطايب من
ظلالك اقتبس وجداني كثافة
مجد إكليل جبل الشراكة
زفافنا الوردي العابر لتخمة
قارات السرد خرج من
جمجمة أمواج سعي العطر
كما البحر الجارف يهتف لقد آن الأوان
لطرح مزاد السكينة لحجر الطوفان
كي يدفن بيننا السآم مساماتي دونك
على حافة جسور الهاوية بالتصحر والجفاء
جاء الغوث والغوص والسباحة والفصاحة ملحمة من التدثر تبشر بالإنقاذ ضد تيار العدم هدهد النبأ الوسيط المفعم بأجنحة السبق الصحفي في محراب حياتي
ارتوى إعرابي حين سمع صوت الإسدال
على بدن حضورك الطاغي هنا بسرعة
البرق كان النقر على الشقاء يشع بالأماني
تعالي لقد سقط الغياب تحت ساق الغراب
ذراعي فوق كتفك حكاية يمانية
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق