أقُـــولُ لَـــهَا عَــلَى أمَلٍ تَعَالِـي
إلَـــيَّا إِنَّنِــــي أهْـــوَى شَــــذَاكِ
وَ حَـــــقُّ الرَّبِّ أنْتِ الْمُبْتَغَى مَا
عَشِقْتُ مِنَ النِّسَا بِــــنْتـًا سِوَاكِ
ألَا يَـا وَرْدْتِــــي ڪَمْ هَامَ قَلْبِـي
وَ مَا نَـــالَ الْـــمُنَى جَرْيًـــا وَرَاكِ
أحِبُّكِ يَا فَـــتَاتِي مِثْــلَ رُوحِــي
وَ رُوحِي فِي الْفِدَا ڪانَتْ فِدَاكِ
أَرَاكِ وَ لَا أرَى أمـــــــــــلَ اللِّقَـاءِ
مَتَـــــى يَأْتي وَ أَسْعُدُ بِــ..هَوَاكِ
خَــــيَالُكَ لَا يُـــغَادِرُ مِنْ عُيُونِي
يَـــــزُورُ وَ أنْتِ لَا يَــأْتِي بِنَــاكِ
وَ تُنْسِيـــــــنِي تَـڪالِيفُ الْحَيَاةِ
وَ يُذَڪِّي لَوْعَــتِي نَجْمُ السِّمَاكِ
وَ مَـــا لِـي حِيلَةٌ تُنْسِي عَـذَابِي
سِـــــوَى آهِ..مَتَى لِـي أَنْ أرَاكِ
بقلمي عبد الغني يوسف ابوربيع الشراري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق