بلغتُ الأربعين بشراعِ متهدل
وارتشفُ هماً بكؤوس الحنظل
في الربيع القادم سَنطقطق
دوارق الخمر بسويعات الأمل
أربعين ربيعاً على شواطئ
كالمنارة انتظرُ السفن أن يصل
جاثية في المحراب الوجع
والغناء باسم النبضّ يماثل
شابت المحبرة من البوح
و الكدر بغطرسة قد يصل
فرمان هذا الحياة كفيلة
بشيب الراس والروح تقتل
ما رايتُ نعيما قد في
الصغر سمعنا راجوج تهلل
بغلنا الأربعين الربيع ولم
يتغير البشر ويكفُ عن قتل
شفان كاتب بوهيمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق