عبدالله صادقي
المغرب
بلا عتاب
حل المساء ...
فبدأت في الغياب . .
حتى يهل محياك في سماء ليلي...
فما معنى الظلام وانتٍ فيه ؟
حل المساء
جاش في قلبي
الحنين للقاء
بدأت اترقب قمري
هو ليس في السماء
قمري ارضي
وله كل البهاء
كل وقمره
يتغنى بسحره
للسماء رافع بصره
الا قمري
تلامسه يداي
تدغدغ انواره
كل حواسي
هي كأسي
ارتشفه وحدي
خمرته حمرة خديها
وجدوة الحب
المرسومة على شغتبها
والشعر الفاحم
كله ملاحم تحكي
عن الليالي الباردة
وهو بين اناملي
ينشد التدفي
دليل حب قوي
منسدل شلال
بكل حشمة ودلال
على فستانها الوردي
ولكل حنانه لي بهدي
لحبي يستجدي
شتان بين أقمار هناك
مبعترة في السماء
وقمر يجري في دمي
هي قمري وحدي
تسمع لحني
تستشعر وجدي
بها أتغنى
هي المنى
كل ما اثمتى
وسواها
لا يهمني
حين تشع انوارها
الظلام ينقشع
نسائمها تسبقها
بعطر الجوري
ابتسم استسلم
اسلم لها قلبي
وكل امري
هي لا تعلم
اني وهبتها
طوعا عمري
لقد حل المساء
بعد لم تتجلى
بما ساتسلى
للكل سأسلى
انساب بعيدا
الامس السراب
صمت غيري
شل عقلي
غابت مرغمة
أعلم مغرمة ولن
ابحت عن اسباب
رهاب اصابني
هو ذوما حالي
غيابها لثواني
يفقدني توازني
وضعت بيني
و الكل حجاب
حتى يهل محياها
ساراها في سماء ليلي.
قادمة تجري
لترتمي في حضني
بلا كلام هو السلام
اكره السواد كأنه حداد
الظلام عندي بلا معنى
لا يهمني لا يفهمني
اريد ليلا بلا ظلام
يكفيه ان تهل
السعادة تحل
يغير من شكله
يبتسم يفرح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق