الاثنين، 28 أغسطس 2023

سألني ....بقلم الأديب سمير حموده


 حوار مثير .......مع صديقى ~~~~{ سمير }~~~~

سألنى صديقى سمير .ماهو الجمال ف استهللت بهذا العنوان ~~~~~~~~~{ الجمال .. والكون }~~~~~~~~~~~


الجمال معناه ب المجمل = هو كل شيئ منسق ومرتب فى الشكل والمضمون ترتاح إليه العين  *  والنفس  *  والروح ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

...{ والجمال أنواع }...

《1》هناك جمال مطلق وهذا لله وحده ف هو جمال لم يرى بعد ... من باب (  ليس ك مثله شيئ  ) ....

ولكن يستنتج من إبداعه.. وروووعة مخلوقاته .. ف مابالك بالخالق ذاته !!!

~~~~~~~~~

《2》وجمال كامل غير منقوص..وتجده فى الطبيعه الخلابة

ف هى المقياس الامثل لجميع انواع الجمال.. من تناسق فى الالوان  التى ابدعها رب الاكوان ورسمها ك لوحة بديعه تحوى كل ابهار  فى خلق الانهار والبحار والجبال والسهول وحتى الفلا .. والبساتين الغناءه الفحفاحه  الطراحه .. والطيور الصداحه والطيور الجراحه  وعالم الاسماك ..وعوالم الحيوانات ..وعوالم الاشجار والنباتات والشمس والقمر والنجوم والافلاك كلا يسبح فى الفضاء ..وفصول العام ..وحفيف الشجر ومابه من انغام ..كل شيئ فى الكون له جمال خاص  وكأنها لوحة عبقرية يدرسها الدارسون  وتتأملها العيون  لتعلم ان الله بديع السموات والارض يقينا بغير ظنون.. ف التأمل في مخلوقات الله  هى عباده فقدناه الان فى هذا الوقت من الزمان وهى عباده تصل الى الفتون..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ونأتى الى جمال الانس ..ولنا عظيم المثال فى سيدنا ادم وهو كمال التقويم..ل قول الله تعالى بعد الاستعاذه والبسمله

وخلفنا الانسان فى احسن تقويم وهو يشير الى الخلق الاول وهو ( سيدنا ادم ) ومن ضلعه ..خلقت ستنا حواء ..

ولنا مثال اخر فى الجمال ..فى سيدنا يوسف عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام  ...وهو كمال الجمال ....

وحدث ولاحرج فى جمال سيدنا المصطفى صل الله عليه وسلم ..وهو يسمى جمال الكمال.. لاحظ الفرق فى المقارنه 

فهو كامل الجمال من حيث الهيئه والخلق والخلقه والنفس والقلب والروح الخ ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

وهناك جمال نسبى ... وهو الشائع بين البشر جميعهم ...

حتى يجد كلا منا منشده ومبتغاه فيما ترتاح له العين والعقل والقلب والمهجه  ....

والجمال النسبى يعتمد على تنويعات فى التكوين بما يناسب أذواق الناظرين له..ف لكل منا فى ذاكرته وحاسة الذوق لديه. مثل عليا ل مناط الجمال تتناسب وميوله الشخصيه ..

ف بعضنا يهتم ب القد ..وبعضنا يهتم ب المحيا وبعضنا يهتم بالروح التى تنضح على علامات التكوين ككل..

ك لون البشره مثلا .. ونوعية الشخصيه..  وعلامات الطيبه وعلامات الذكاء الفطرى او الفكرى او قوة الشخصيه..الخ..

أى أنه جمال يتناسب مع طبعات الجمال المخزنه فى ذاكرة الذوق لدينا ..التى اكتسبناها بمرور الوقت من وقت ان كان لنا ذاكره تحوى المشاهد التى ابهجتنا وادخلت على النفس الراحه .. سواء كانت بصريه او نفسيه الخ ...

ومثال لذلك  ..إذا سألت زمرة من الناس عن شخص ما ... مارأيك فى جماله...ستتباين الاجوبه من السلب آلى الإيجاب بدرجات متفاوتة ..وهذا شيئ طبيعى جدا ..ف نظره كلا منا تختلف ونوعية المثل العليا لصورة الجمال عند كلا منا غير..

مع الاتفاق أن هناك عوامل مشتركه فى التنسيق العام للجميع

تنضح بذكر جمال مشترك يتفق عليه غالبية الناظرين...

فهو الذى أخذ حظه من الحسن ..وهذا ترتيب الله فى خلقه.. وابداعه.. فى اختلافات الشكل برغم وحدة التكوين الكلى لنا وهو الاحتفاظ بلمسة ما.. ل نسق هذا الجمال ... 

ف كلنا او غالبيتنا لنا نفس الهيئه من محيا وعليه اعضاءه من رأس وشعر وجبهه وانف وفم ووجنتان وعنق واكتاف ويدان وساقان وبطن وصدر وقدمان..اليس كل هذا يملكه غالبيتنا !!

لكى نتعرف على جميعنا من هذه الاختلافات الدقيقه التى تميز احد عن احد ويتم التعارف على بعضنا البعض ..

وهذا الجمال لايعرف مكمنه... فهو ينتسب إلى الروح راسأ ..  ف يقال هذا روحه جميله وهذا سر من أسرار خلق الله ....

يهبه ل من يشاء من عباده فهو رزق كريم من رب كريم ....

وحتى تختلف الاذواق بيننا ف يجد كلا منا ضالته المنشوده فى الاقتران بمن يكون جماله اقرب الي انماط الجمال المخزن فى ذاكرته.. من صور الجمال التى التقاطها من جمال الام وهى الطبيعه وما حوت كما ذكرنا سابقا .....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\ قلت ما اعرف سمير .. واعلم اخى ان مقالى هذا ليس اكاديمى وليس منسوخ او مقتبس  من اى جهه .. بل هو استنباط واستدلال واستنتاج ذاتى.. وبالله التوفيق والسداد..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\ 

بقلم كاتب المقال  ~~~~~~( سمير حموده )~~~~~~

.........وإلى حلقة قادمه أن شاء الله ...أراكم بخير ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

و غدا تشرق الشمس...بقلم الكاتب أبو عمر

 وغدا تشرق الشمس.      بقلمي أبو عمر  ....................... .... لاشك أن الحياة ما هي إلا اللحظات التي يشوبها الأمان والقلق ،والفرح والكآب...