وغدا تشرق الشمس. بقلمي أبو عمر
....................... ....
لاشك أن الحياة ما هي إلا اللحظات التي يشوبها الأمان والقلق ،والفرح والكآبة ،والشك واليقين،واليأس والأمل،والاعتراف بالجميل والنكران له،فهي تجمع النقيضين الأبيض والأسود،وأنا من جانبي أشعر بتفاؤل كبير إن شاء الله ،علي الرغم من أن الجو صارفاسدا،فلقد أعطي البشر ضميرهم إجازة مفتوحة وضاعت الذمم وخربت وتاهت معالم الطريق من الجميع،فقدت الهوية الاسلامية،وضاع السمت الاسلامي،وتفشت الرذيلة بشتي صورها من سرقة ونهب وقتل وخيانة وهضم حقوق البشر،ضاع الخير وانحدرت الأخلاق،وأصبحت الفضيلة في واد،والناس في واد،استخفاف بالتقاليد والعادات الأصيلة ،يسمون التمسك بالقيم الموروثة جيلا بعد جيل رجعية وتخلف،صار التمسك بالمباديء والقيم تخلفا ورجعية وردةللخلف وجنونا،وصارت المادة هى لغة العصر وصار الناس يطبقون
مبدأ مفاده (من يملك قرشا بساوي قرشا)منطق غريب فيه إسفاف وتجريح،فالمرء لا يقاس بالمال،فالمال وسيلة وليس غاية أإلي هذا الحد مسخت هويتنا،وتوارت مبادئنا من أمامنا،أإلي هذا الحد ضاعت قيمة العلم وطبق ما يعرف ...العلم في الراس لا في الكراس .....ورغم كل هذا فأنا كما قلت في صدر مقالي هذا، يملأني الأمل، فكل شيء سيتغير مع الوقت فبقاء الحال من المحال،وما ببن طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلي حال،فغدا ستشرق الشمس،معلنة عن ميلاد فجر جديد يحمل معه التغيير،فالتغيير سنة الحياه،فغدا معه الأمل والضياء ،ويعود الناس إلي كل ماهو قيم وأصيل
..........بقلمي أبو عمر......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق