روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء الثامن والثمانون ..... واختلا كل جار بجاره ومن يرتاح إليه فكان الأمير شارل مع نائب قائد الحرس الملكى القائد بيدرو حيث قال له شارل لقد أسعدني الليله رأيك المؤيد لرأيي تماما أيها القائد بيدرو فاوما له الأخير برأسه إيجابا قبل أن يقول له أنا في خدمتكم دائما يا سمو الأمير وبادله شارل ايماءه برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يسأله ولكن ما رأيك فيما قاله هذا الفارس المغرور وأشار بعينيه إلي الفارس البيرت فأجابه بيدرو بقوله ألحق أقول لك يا سمو الأمير أنني قد سمعت كثيرا عن شجاعته ومهارته ولكن ليس إلى هذه الدرجه من التهور فإنتبه له شارل قبل أن يسأله مجدداً ماذا تقصد أن تقول وأجابه بيدرو أقصد أنه ليس إلي درجة أن يواجه بعشرة جنود فقط أكثر من خمسين مجرم خطير الاجرام وذلك بحسب تقديراته هوا نفسه منذ قليل وقد يكونون أكثر من ذلك أيضا فاوما له شارل برأسه إيجابا قبل أن يقول له أتعرف علي الرغم من أنه قد ايدني اليوم في رأيي الا أنني لا أعرف لماذا لا أرتاح إليه ثم صمت شارل لبرهه من الوقت نظر خلالها مجدداً الي البيرت نظره تخلو من أي استحسان ثم عاود النظر إلى بيدور قبل أن يقول له المهم أن هذا هو شأنه وإن تهور فيه كما أتوقع له فلربما يستحق ما قد يجري له وقتها من عمي الملك والآن هيا بنا نحن لننال قسطا من النوم لأننا وكما تعرف سوف نتحرك باكرا فقال له بيدرو حسنا تفضل يا سمو الأمير وخرجا معا كل إلي خيمته في الوقت الذي أستمر فيه الهمس داخل خيمة الملك جون حيث أقترب الفارس البيرت من كلا من القائد بيتر والقائد جاري وتبادل معهما عبارات التحيه قبل أن يقول له بيتر متأثرا بمشاعر الابوه تجاهه ما هذا الذي اقترحته أمام جلاله الملك يا البيرت فقال له الأخير ماذا يا سيدي وقال له بيتر كيف تقترح أن نغادر ونتركك هنا مع عشره فقط من الجنود في مواجهة كل هذا العدد الذي قدرته أنت بنفسك من هؤلاء المجرمين فأبتسم جاري الواقف إلي جوارهما وهو ينظر إلي بيتر دون أن يعيره الأخير اهتمامه وقد انتبها معا لصوت البيرت يقول مخاطباً بيتر لا تقلق يا سيدي فسوف أقوم كما قلت منذ قليل بالاستعانه بشباب هذه القرية ممن قضو مدتهم وخدمتهم في جيشنا فقال له بيتر ولكنهم أيضا قد يكونون قله في مواجهة كل هؤلاء المجرمين وقبل أن يعقب البيرت علي كلامه تدخل جاري في الحوار بعد أن نظر إلي البيرت وقال له القائد بيتر معه حق يا البيرت لأنه وبالتأكيد أيضا فإن من تريد أن تستخدمهم من شباب القريه قد تكون مهاراتهم في القتال قد قلت بطول مدتهم خارج الجيش وانت تعرف أن من ستواجههم من مجرمي هذه الجبال بالتأكيد هم محترفون إلي حد كبير وأيضا قد يغلب علي قتالهم طابع القسوه والعنف ولما انتهي جاري من كلامه ظل البيرت صامتا لبرهه دون تعقيب نظر خلالها إليهما بموده وامتنان قبل أن يقول لهما هل يخشي قادتي علي الفارس البيرت من هؤلاء المجرمين ثم تحولت نظرته الي الجديه قبل أن يكمل قوله إنهم وأيا كانت درجة احترافهم ما هم إلا مجموعه من الجرزان أيها القاده فعاجله بيتر بقوله أجل أنا أقلق عليك ثم تلعثم قبل أن يقول أقصد أنني أقلق عليك وعلي الجنود أيضا فأبتسم جاري مجدداً لما رأي أن مشاعر الابوه لدي بيتر قد غلبته مجدداً ثم نظر إلي البيرت وقال له علي من نقلق إن لم نقلق عليكم يا البيرت فخفت نظرة الجديه في عيون الأخير وتبدلت بابتسامه حانيه علي وجهه قبل أن يقول لهما لا تقلقا وكونا مطمئنين لأنني ومن فضل الله تعالى منتصر بقوة الحق وسوف أقوم بعونه تبارك وتعالى ثم بمساعدة جنودي العشره بعمل برنامج تدريبي سريع لشباب قريتهم حتي يكونو عونا حقيقيا لنا في مواجهة هؤلاء المجرمين فقال له بيتر مستسلما لتأخذ معك إذن أحد الفرسان ليعينك في السيطره علي الجنود وعلي من سوف تدربهم من شباب القريه فأبتسم له البيرت قبل أن يقول له لا مانع إن كان هذا ما يريده سيدي واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن ينظر إلي جاري ويقول له جهز له عشره من أمهر جنودنا ممن دربو للتعامل وقتال مثل هؤلاء المرتزقه المجرمين وضع علي قيادتهم فارس ماهر وقبل ان يقول له جاري أمرك يا سيدى حدق البيرت في بيتر قبل أن يقول له بعد إذنك يا سيدي ما أطلبه هو تسعة جنود مع الفارس فيكون العدد الاجمال عشره فقط لا احتاج لغيرهم فسأله بيتر الذالك علاقه بخطتك وأجابه البيرت أجل يا سيدي وقاطعهما جاري مخاطباً البيرت قائلا اتطلب فارسا معينا أم تحب أن ارشح لك أحدهم فقال له البيرت أجل يا سيدي ليكن الفارس باول فاوما له جاري برأسه إيجابا قبل أن يقول له لك ما طلبت فقال له البيرت شكرا لك يا سيدي ولما انتهيا من حوارهما معا قال لهما بيتر والأن هيا بنا نحن أيضا لنحصل علي قسط من النوم والراحه بعد هذا اليوم الطويل ولما هما بيتر وجاري بالانصراف قال لهما البيرت تفضلا أنتما يا سيدي فعادا بيتر ونظر إليه قبل أن يقول له لماذا الن تأتي معنا لتنال أنت أيضا قسطا من النوم والراحه فأجابه البيرت بقوله أنتم يا سيدي من سوف تتحركون مبكرا وتحتاجون إلي هذا النوم وهذه الراحه أما أنا فلا لذلك سوف اصطحب معي حاكم القريه ومرافقوه إلي خيمتي لاضع معهم الخطوط الاساسيه لخطتي حتي إذا نمت واستيقظت متأخرا وهذا ما سيحدث أكون قد قطعت شوطا كبيرا منها ثم صمت البيرت لبرهه من الوقت فكر خلالها ونظر بعدها الي جاري وقال له أرجو يا سيدي الا يتم إيقاظ من سيتم تعيينهم من الجنود مبكرا حتي ياخذو هم أيضا قسطا كافيا من النوم والراحة فقال له جاري لك هذا أيها البطل الشجاع ثم انتبها من حوارهما معا علي صوت بيتر بعد أن سيطر على مشاعره وقرر الخروج بها من هذا المشهد يقول حسنا يا البيرت اعتني بنفسك وبالجنود فقال له البيرت أمرك يا سيدى فقالا له معا بيتر وجاري إلي اللقاء قبل أن يتوجها الي باب الخيمه بخطوات ثقيله ولما وصلا إليه توقف بيتر ونظر الي الخلف حيث البيرت ما يزال واقفاً في مكانه وفرد له زراعيه فأسرع إليه البيرت وعانقه وهمس له بيتر اعتني بنفسك جيدا ولا تجعلني أفقدك يا بني فقال له البيرت هامسا لا تقلق علي يا سيدي وادعو لي فجذبه بيتر إلي حضنه أكثر وجاري ينظر إليهما مبتسما ودموعه تكاد أن تغلبه ولما طال الاشتياق وطال معه العناق وضع جاري يده علي كتف بيتر ليحلله من حضن البيرت ومن قسوه الموقف ولما أدرك بيتر ذلك استجاب له وتحلل سريعاً من حضن البيرت ثم غادر مسرعاً ومن خلفه جاري إلي خيمتيهما ولما فعلا مسح البيرت دمعه غلبته وشقة طريقها علي خده اشفاقا علي حال قاءده ومعلمه ومن تولي تربيته ورعايته منذ صغره حتي صار الفارس الذي لا يشق له غبار ثم جاهد البيرت نفسه ليقترب من ضيوفه الليله حاكم قريه الجبل السيد صموئيل ومرافقوه من أعيان قريته ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الجمعة، 25 أغسطس 2023
رواية فارس الشجرة ج.88 ...بقلم الأديب محمد يوسف
روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء الثامن والثمانون ..... واختلا كل جار بجاره ومن يرتاح إليه فكان الأمير شارل مع نائب قائد الحرس الملكى القائد بيدرو حيث قال له شارل لقد أسعدني الليله رأيك المؤيد لرأيي تماما أيها القائد بيدرو فاوما له الأخير برأسه إيجابا قبل أن يقول له أنا في خدمتكم دائما يا سمو الأمير وبادله شارل ايماءه برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يسأله ولكن ما رأيك فيما قاله هذا الفارس المغرور وأشار بعينيه إلي الفارس البيرت فأجابه بيدرو بقوله ألحق أقول لك يا سمو الأمير أنني قد سمعت كثيرا عن شجاعته ومهارته ولكن ليس إلى هذه الدرجه من التهور فإنتبه له شارل قبل أن يسأله مجدداً ماذا تقصد أن تقول وأجابه بيدرو أقصد أنه ليس إلي درجة أن يواجه بعشرة جنود فقط أكثر من خمسين مجرم خطير الاجرام وذلك بحسب تقديراته هوا نفسه منذ قليل وقد يكونون أكثر من ذلك أيضا فاوما له شارل برأسه إيجابا قبل أن يقول له أتعرف علي الرغم من أنه قد ايدني اليوم في رأيي الا أنني لا أعرف لماذا لا أرتاح إليه ثم صمت شارل لبرهه من الوقت نظر خلالها مجدداً الي البيرت نظره تخلو من أي استحسان ثم عاود النظر إلى بيدور قبل أن يقول له المهم أن هذا هو شأنه وإن تهور فيه كما أتوقع له فلربما يستحق ما قد يجري له وقتها من عمي الملك والآن هيا بنا نحن لننال قسطا من النوم لأننا وكما تعرف سوف نتحرك باكرا فقال له بيدرو حسنا تفضل يا سمو الأمير وخرجا معا كل إلي خيمته في الوقت الذي أستمر فيه الهمس داخل خيمة الملك جون حيث أقترب الفارس البيرت من كلا من القائد بيتر والقائد جاري وتبادل معهما عبارات التحيه قبل أن يقول له بيتر متأثرا بمشاعر الابوه تجاهه ما هذا الذي اقترحته أمام جلاله الملك يا البيرت فقال له الأخير ماذا يا سيدي وقال له بيتر كيف تقترح أن نغادر ونتركك هنا مع عشره فقط من الجنود في مواجهة كل هذا العدد الذي قدرته أنت بنفسك من هؤلاء المجرمين فأبتسم جاري الواقف إلي جوارهما وهو ينظر إلي بيتر دون أن يعيره الأخير اهتمامه وقد انتبها معا لصوت البيرت يقول مخاطباً بيتر لا تقلق يا سيدي فسوف أقوم كما قلت منذ قليل بالاستعانه بشباب هذه القرية ممن قضو مدتهم وخدمتهم في جيشنا فقال له بيتر ولكنهم أيضا قد يكونون قله في مواجهة كل هؤلاء المجرمين وقبل أن يعقب البيرت علي كلامه تدخل جاري في الحوار بعد أن نظر إلي البيرت وقال له القائد بيتر معه حق يا البيرت لأنه وبالتأكيد أيضا فإن من تريد أن تستخدمهم من شباب القريه قد تكون مهاراتهم في القتال قد قلت بطول مدتهم خارج الجيش وانت تعرف أن من ستواجههم من مجرمي هذه الجبال بالتأكيد هم محترفون إلي حد كبير وأيضا قد يغلب علي قتالهم طابع القسوه والعنف ولما انتهي جاري من كلامه ظل البيرت صامتا لبرهه دون تعقيب نظر خلالها إليهما بموده وامتنان قبل أن يقول لهما هل يخشي قادتي علي الفارس البيرت من هؤلاء المجرمين ثم تحولت نظرته الي الجديه قبل أن يكمل قوله إنهم وأيا كانت درجة احترافهم ما هم إلا مجموعه من الجرزان أيها القاده فعاجله بيتر بقوله أجل أنا أقلق عليك ثم تلعثم قبل أن يقول أقصد أنني أقلق عليك وعلي الجنود أيضا فأبتسم جاري مجدداً لما رأي أن مشاعر الابوه لدي بيتر قد غلبته مجدداً ثم نظر إلي البيرت وقال له علي من نقلق إن لم نقلق عليكم يا البيرت فخفت نظرة الجديه في عيون الأخير وتبدلت بابتسامه حانيه علي وجهه قبل أن يقول لهما لا تقلقا وكونا مطمئنين لأنني ومن فضل الله تعالى منتصر بقوة الحق وسوف أقوم بعونه تبارك وتعالى ثم بمساعدة جنودي العشره بعمل برنامج تدريبي سريع لشباب قريتهم حتي يكونو عونا حقيقيا لنا في مواجهة هؤلاء المجرمين فقال له بيتر مستسلما لتأخذ معك إذن أحد الفرسان ليعينك في السيطره علي الجنود وعلي من سوف تدربهم من شباب القريه فأبتسم له البيرت قبل أن يقول له لا مانع إن كان هذا ما يريده سيدي واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن ينظر إلي جاري ويقول له جهز له عشره من أمهر جنودنا ممن دربو للتعامل وقتال مثل هؤلاء المرتزقه المجرمين وضع علي قيادتهم فارس ماهر وقبل ان يقول له جاري أمرك يا سيدى حدق البيرت في بيتر قبل أن يقول له بعد إذنك يا سيدي ما أطلبه هو تسعة جنود مع الفارس فيكون العدد الاجمال عشره فقط لا احتاج لغيرهم فسأله بيتر الذالك علاقه بخطتك وأجابه البيرت أجل يا سيدي وقاطعهما جاري مخاطباً البيرت قائلا اتطلب فارسا معينا أم تحب أن ارشح لك أحدهم فقال له البيرت أجل يا سيدي ليكن الفارس باول فاوما له جاري برأسه إيجابا قبل أن يقول له لك ما طلبت فقال له البيرت شكرا لك يا سيدي ولما انتهيا من حوارهما معا قال لهما بيتر والأن هيا بنا نحن أيضا لنحصل علي قسط من النوم والراحه بعد هذا اليوم الطويل ولما هما بيتر وجاري بالانصراف قال لهما البيرت تفضلا أنتما يا سيدي فعادا بيتر ونظر إليه قبل أن يقول له لماذا الن تأتي معنا لتنال أنت أيضا قسطا من النوم والراحه فأجابه البيرت بقوله أنتم يا سيدي من سوف تتحركون مبكرا وتحتاجون إلي هذا النوم وهذه الراحه أما أنا فلا لذلك سوف اصطحب معي حاكم القريه ومرافقوه إلي خيمتي لاضع معهم الخطوط الاساسيه لخطتي حتي إذا نمت واستيقظت متأخرا وهذا ما سيحدث أكون قد قطعت شوطا كبيرا منها ثم صمت البيرت لبرهه من الوقت فكر خلالها ونظر بعدها الي جاري وقال له أرجو يا سيدي الا يتم إيقاظ من سيتم تعيينهم من الجنود مبكرا حتي ياخذو هم أيضا قسطا كافيا من النوم والراحة فقال له جاري لك هذا أيها البطل الشجاع ثم انتبها من حوارهما معا علي صوت بيتر بعد أن سيطر على مشاعره وقرر الخروج بها من هذا المشهد يقول حسنا يا البيرت اعتني بنفسك وبالجنود فقال له البيرت أمرك يا سيدى فقالا له معا بيتر وجاري إلي اللقاء قبل أن يتوجها الي باب الخيمه بخطوات ثقيله ولما وصلا إليه توقف بيتر ونظر الي الخلف حيث البيرت ما يزال واقفاً في مكانه وفرد له زراعيه فأسرع إليه البيرت وعانقه وهمس له بيتر اعتني بنفسك جيدا ولا تجعلني أفقدك يا بني فقال له البيرت هامسا لا تقلق علي يا سيدي وادعو لي فجذبه بيتر إلي حضنه أكثر وجاري ينظر إليهما مبتسما ودموعه تكاد أن تغلبه ولما طال الاشتياق وطال معه العناق وضع جاري يده علي كتف بيتر ليحلله من حضن البيرت ومن قسوه الموقف ولما أدرك بيتر ذلك استجاب له وتحلل سريعاً من حضن البيرت ثم غادر مسرعاً ومن خلفه جاري إلي خيمتيهما ولما فعلا مسح البيرت دمعه غلبته وشقة طريقها علي خده اشفاقا علي حال قاءده ومعلمه ومن تولي تربيته ورعايته منذ صغره حتي صار الفارس الذي لا يشق له غبار ثم جاهد البيرت نفسه ليقترب من ضيوفه الليله حاكم قريه الجبل السيد صموئيل ومرافقوه من أعيان قريته ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل
جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق