روايتي فارس الشجره Lord of the tree ...... الجزء السادس و الثمانون ..... كلامك صحيح أيها الفارس النبيه يا إلهي كيف عرفت ؟؟؟ بالفعل لقد كان من بيننا أحد أفراد قريتنا هوا من قام بخيانتنا لحساب هؤلاء اللصوص المجرمين وقد عرفناه مصادفة عندما سمعه أحد أفراد القريه يحادث أحد هؤلاء المجرمين خلسه ثم أخبرني به فامسكناه واعترف لنا بأنهم امسكوه وهددوه ثم اغدقو عليه بالأموال بعد أن انصاع لهم وأعطاهم مواعيد ذهاب ابنتي وزميلاتها إلي عيون المياه فسأله الفارس البيرت واين هو ذلك الخائن الآن فحدق فيه حاكم القريه المنكوبة السيد صموءيل وسط زهول وانتباه وتركيز جميع الحاضرين وأولهم الملك جون الذي أنتبه معهم علي صوت صموءيل يجيب على سؤال البيرت ويقول إن ذلك الخائن معلق الآن وسط باحه القريه وينال ما يستحقه من الأهالي فظهر الوجوم والضيق على وجه البيرت وقال له بصوت جمد الدم في عروقه ما هذا الذي قلته وفعلته يا رجل هل نزعت الرحمه من قلبك ام أن الغضب والحزن على ابنتك قد اعمياك وافقداك انسانيتك ثم حدق فيه البيرت ولما رأي بأن الرجل يكاد أن ينهار من كلماته ونظراته قال له بنبره أقل حدة إن أمسكت عدوك أيها الحاكم وتمكنت منه فلا تعذبه ولا تمثل به ولكن حاكمه واقتص منه فجاهد صموئيل نفسه ليتماسك مستعينا بمشاعره تجاه ابنته المخطوفه مع زميلاتها في متاهات هذه الجبال المحيطة بقريته ثم حدق في البيرت قائلا الفارس الشجاع يشفق على اعداءه وحدق فيه البيرت بدوره مجدداً فكاد أن يقتلع البقيه الباقيه من تماسكه حتى اشفق عليه قائد العمليات الحربيه القائد جاري ومال على أذن قائد الفرسان القائد بيتر الجالس إلي جواره وهمس له قائلا كان الرب في عون الرجل واوما له بيتر برأسه إيجابا دون أن يلتفت إليه أو حتي يعقب علي كلامه فقد شد من انتباهه وانتباه الجميع صوت البيرت وهو يقول لصموءيل الجميع يعلم أيها الحاكم أنني لا أشفق علي أعدائي بل إن الجميع يشفق عليهم حينما يكونون في مواجهتي ولكن حين يمكنني ألله تعالى منهم أحياء فأنا لا اعذبهم ولا أمثل بهم مثلما فعلتم أنتم برجلكم فعاد صموئيل ليجاهد نفسه مجددا لضبط أعصابه قبل أن يقول مستسلما أمرك أيها الفارس حينما نعود إلي القريه سوف نكف الناس عنه ونفك قيده ونحاكمه لينال جزاءه الذي يستحقه فاوما له البيرت برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له حاكمه ولكن أجل تنفيذ الحكم فقد نحتاج إليه لاحقا فشعر صموئيل بالارتياح بعد أن خفت نظره الغضب في عيون البيرت وقال له حسنا أيها الفارس لك ما تريد فنظر البيرت الي الملك جون ولما شعر بأنه قد نال رضاءه بمواصله الحوار عاود النظر إلي صموئيل مجدداً وقال له قل لي يا سيد صموءيل هل يوجد من شباب قريتكم من انخرط في جيش جلاله الملك وقضي مدته فيه فأجابه صموءيل نعم أيها الفارس ولكنهم ليسو بالكثير فاوما له البيرت برأسه إيجابا وقال له حسنا ثم نظر إلي الملك جون قبل أن يقول لأن هؤلاء جلالتكم هم من سنعتمد عليهم لاحقا فاوما له الملك برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له والآن هل انتهيت من أسئلتك لحاكم القريه فأجابه البيرت بشكل مبدئي نعم جلالتكم فسأله الأخير وإلى ماذا خلصت وما هو الأمر الذى اختلفت فيه مع الجميع فاذداد تركيز البيرت وانتباهه وحدق في الملك قبل أن يقول له لقد اتفقت مع قادتي في أن جيش جلالتكم من القوه بحيث لا يمثل له هؤلاء المجرمين أي مشكله ولكنى اختلف معهم في أنه لا يجب أن نعطي لهؤلاء الاوغاد أي إهتمام يكون أكبر من حجمهم الحقيقي فسأله الملك مجدداً وماذا تقترح لمواجهتهم وتحرير فتياتنا من بين أيديهم وأجابه البيرت اقتراح جلالتكم أن تامرو برفع معسكرنا والتحرك باكرا حتي قبل طلوع الشمس إلي مهمتنا الاساسيه باتجاه الإقليم الجنوبي فحدق فيه الملك مستغربا وكذلك جميع الحاضرين وكان أكثرهم استغرابا وحتي استياءا هوا حاكم القريه المنكوبة السيد صموءيل الذي مال على مرافقوه من أعيان قريته وقال لهم بصوت خافت ويناديه جلاله الملك بالفارس الشجاع اين هي شجاعته تلك التي لم تشجعه على البقاء عندنا ولو حتى لطلوع الشمس يا إلهي لقد ضاعت ابنتي وضعن معها بقية الفتيات ثم أنتبه صموئيل كما الجميع على صوت البيرت يقول للملك ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أميرتي ...بقلم الشاعر محمود نصر
أميرتي أحبكِ بل أعشقكِ ويكفيني أنكِ أنتِ اختياري. لكِ نبض قلبي، ونغم حروفي، وكلمات أشعاري، ويكفيني أني لهمس عشقكِ أُمتّع كل أنظاري. ل...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق