روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء الثامن والسبعون ...... ولم يعقب الأمير ماندو علي كلام قائد الحرس الملكي القائد ديفيد وظل صامتا لبرهه من الوقت يفكر في أحوال الدنيا وتصاريف القدر قبل أن يهمس في نفسه ويقول يا إلهي ما طلبتها وما أحببتها يوما فكيف أهرب منها الآن وقد أحكمت عليا اقفالها ثم خرجت من صدره تنهيده حولت بروده القاعه الي جحيم مستعر أستسلم بعدها ماندو لما كتب له وما كتب عليه وقد بدا ذلك علي وجهه قبل أن يحدق في وجه ديفيد وهو يقول أنا لن أسألك أيها القائد ديفيد لماذا عزلت الأميره اليزبث الأمير وليمز عن حكم الإقليم بهذا المرسوم الملكي ولكن هل لذلك علاقه بما أصابه وسمعنا به اليوم فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له إذن فقد علمتم بما حدث له أيها الأمير وقال له الأخير أجل وكنت أستعد لزيارته قبل أن تأتينا فقال له ديفيد إن ما علمته صحيح أيها الأمير فبمجرد أن أخبرته بقرار عزله عن حكم الإقليم حتي أصابته ازمه قلبيه حاده غاب علي إثرها عن الوعي فنقلناه إلى جناحه واحضرنا له الأطباء على الفور فاذداد تركيز ماندو معه قبل أن يسأله وكيف هوا حال صحته قبل أن تغادره وأجابه ديفيد بقوله لقد بزل الأطباء كل ما في وسعهم لإيقاف تداعيات أزمته ولم يتركوه حتي استفاق منها ثم اخبرونا بعد ذلك بانه ان ظل مستفيقا حتي الصباح فقد يتجاوز مرحلة الخطر وإلا فإن الأمر بيد الرب فظهر الوجوم علي وجه ماندو قبل أن يقول دعنا إذن ندعو الرب أن يتجاوز أزمته بسلام واوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول آمين أيها الأمير ماندو آمين فحدق فيه الأخير بدوره قبل أن يقول له والآن بالتأكيد أنت في غايه الإرهاق والتعب من عناء الطريق وعناء ما لاقيته هناك في قصر الحكم وحتي مني أنا هنا فما رأيك لو أنك تأخذ قسطا كافيا من النوم وفي الصباح نكمل حديثنا وسوف أقوم أنا الآن بزيارة الأمير وليمز لاطمان عليه فقال له ديفيد أما الأولى فنعم أيها الأمير لأني بالفعل أحتاج إلى الراحه والنوم واما الثانيه فإن لي فيها رأى أقوله لسموك إن أحببت فقال له ماندو علي الرحب قل ما هو فحدق فيه ديفيد قبل أن يقول له أنا اري أن تؤجل زيارة الأمير وليمز للغد حتي يكون قد تجاوز مرحلة الخطر لأنه من وجهة نظرى إذا رءاك الليله بعد أن عرف بأمر توليك حكم الإقليم بدلاً منه فلا نضمن ألا تسوء حالته أكثر والقرار لسموك ولم يعقب ماندو علي رأيه سريعا وظل صامتا لبرهه يفكر في كلامه قبل أن يعود من صمته ويقول له قد يكون معك كل الحق فيما قلته ولكنى أخشي إن أجلت زيارته للغد أن يوافيه أجله الليله فاندم بعدها فقال له ديفيد إن قدر الرب له ذلك فلن تندم وقتها لأنك ما أجلت زيارته إلا لصالحه عندها اوما له ماندو برأسه إيجابا ورضا بكلامه قبل أن يقول له لقد ارحتني بكلامك أيها القائد ديفيد لنؤجل إذن زيارته للغد فقال له ديفيد وأرجو المعذرة منك أيها الأمير ماندو فانتبه له الأخير قبل أن يكمل ديفيد قوله لعدم تنفيذ المرسوم الملكى وتمكينك من قصر الحكم اليوم وتاجيله للغد بحكم الظروف الصحيه الطارءه للامير وليمز ولكن تأكد أننا من الغد سوف نقوم بتنفيذ الأمر علي أي حال فحدق فيه الأمير ماندو قبل أن يقول له ماذا تقول أيها القائد ديفيد وهل تظن أنني يمكن أن اطالبك بتنفيذ الأمر وحاله الأمير وليمز بهذا الشكل لا لا طبعا لقد أخطأت في تقديرك وفي كلامك هذه المره أيها القائد ديفيد لأنه حتي لو تجاوز الأمير وليمز مرحله الخطر فسوف يبقى في قصر الحكم ولن يغادره إلي قصره الخاص حتي يستعيد عافيته تماما فاوما له ديفيد برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له وهذا هو ظني فيكم وما توقعته منكم أيها الأمير النبيل فقال له ماندو هيا بنا حتي اوصلك إلي غرفتك لتنام وترتاح قبل أن تنافقني مجددا فأبتسم له ديفيد قبل أن يقول هيا بنا أيها الأمير فهذا هوا بالفعل أكثر ما أحتاج إليه الآن وسارا معا إلي خارج قاعة الضيافة حتي أدخله ماندو إلى غرفته المعده للمببت وتمني له أحلام سعيده قبل أن يسأله الدعاء له بأن يعينه الرب علي ما حملوه به ثم أقفل عليه بابه قبل أن يتوجه ماندو إلي أسرته وأهل قصره ليبلغهم بما احزنه واهمه واغمه ولما ابلغهم به اسعدهم وابهجهم وغمرت سعادتهم كل جوانب القصر وطرقاته وردهاته وغرفه وقاعاته وراح الجميع زوجته وأولاده وخدمه وعماله يهنءونه ويبتهجون حوله فيما هو شارد يكسو وجهه الوجوم فقالت له زوجته السيده هيلين مالي أراك غير سعيد يا زوجي العزيز ثم ابتسمت قبل أن تكمل قولها أقصد يا مولاي الحاكم فإنتبه لها زوجها الأمير ماندو قبل أن يقول لها ولما انتي سعيده إلي هذا الحد يا زوجه المبتلي بحكمه فقالت له زوجته والسعادة تكاد أن تقفز من وجهها وعينيها ولما لا اكون سعيده وقد عاد لك حقك انسيت أنها كانت لجدك ثم تخطت والدك وها هي قد عادت إليك مجدداً وانت وحق الرب الاحق بها والاصلح لها فقال لها زوجها ولكنك تعلمين يا عزيزتي أنني زاهد فيها ولا اريدها وقالت له نعم أعلم هذا علم اليقين ولكن الرب أرادها لك دون أن تسعى أنت إليها وسوف يعينك عليها فلا تحمل نفسك ما لا تطيق ولا تضيع علينا جميعا فرحتنا بك أنظر إلى أولادك وحتي خدمك وعمالك كيف هم سعداء مبتهجون فبدأ وجه الأمير ماندو في العوده إلى طبيعته وغادره الوجوم والهم تدريجيا بعد أن نظر إلي أولاده وخدمه وعماله وقد غمرتهم الفرحه ثم عاد ليحدق في وجه زوجته قبل أن يقول لها هل ستعينيني عليها أم ستعينينها علي فحدقت فيه زوجته بدورها قبل أن تقول له بكل جديه أنت تعلم يا زوجي العزيز أني ما طالبتك بها يوما وما حدثتك عنها يوما فاوما لها برأسه إيجابا وتصديقا دون تعقيب قبل أن تكمل قولها وكما كنت لك عونا في حياتك سأكون لك عونا في حكمك ولولا أنني أعلم كما تعلم كل الرعيه هنا أنك تستحقها والاصلح لها ما سعدت بها وما شجعتك الآن عليها فأبتسم لها زوجها وحدق في عينيها قبل أن يقول لقد ارحتي عقلي وقلبي بكلماتك الجميله جمال عينيكي كما هو حالك دائما يا مليكه قلبي وزوجة الحاكم المبتلي الحيران فابتسمت له زوجته بدورها قبل أن تقول لقد أسعدتني بالأولى وارضيتني بالاخيره ثم أمسكت بزراعه قبل أن تقول له والآن تعالى معي يا سيدي ومليكي لتسعد معنا جميعاً بعودة الحق ونصرة الغلبان فقال لها زوجها لا بأس خذو ليلتكم قبل أن يأخذنا الغد إلى ما لا طاقه لنا به وسارا معا إلى أولادهما وخدمهما وعمالهما وزوجته تقول له تعالى الآن ودع الغد لصاحب الغد يدبره كيف يشاء ...... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الخميس، 10 أغسطس 2023
رواية فارس الشجرة الجزء 78....بقلم الأديب محمد يوسف
روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء الثامن والسبعون ...... ولم يعقب الأمير ماندو علي كلام قائد الحرس الملكي القائد ديفيد وظل صامتا لبرهه من الوقت يفكر في أحوال الدنيا وتصاريف القدر قبل أن يهمس في نفسه ويقول يا إلهي ما طلبتها وما أحببتها يوما فكيف أهرب منها الآن وقد أحكمت عليا اقفالها ثم خرجت من صدره تنهيده حولت بروده القاعه الي جحيم مستعر أستسلم بعدها ماندو لما كتب له وما كتب عليه وقد بدا ذلك علي وجهه قبل أن يحدق في وجه ديفيد وهو يقول أنا لن أسألك أيها القائد ديفيد لماذا عزلت الأميره اليزبث الأمير وليمز عن حكم الإقليم بهذا المرسوم الملكي ولكن هل لذلك علاقه بما أصابه وسمعنا به اليوم فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له إذن فقد علمتم بما حدث له أيها الأمير وقال له الأخير أجل وكنت أستعد لزيارته قبل أن تأتينا فقال له ديفيد إن ما علمته صحيح أيها الأمير فبمجرد أن أخبرته بقرار عزله عن حكم الإقليم حتي أصابته ازمه قلبيه حاده غاب علي إثرها عن الوعي فنقلناه إلى جناحه واحضرنا له الأطباء على الفور فاذداد تركيز ماندو معه قبل أن يسأله وكيف هوا حال صحته قبل أن تغادره وأجابه ديفيد بقوله لقد بزل الأطباء كل ما في وسعهم لإيقاف تداعيات أزمته ولم يتركوه حتي استفاق منها ثم اخبرونا بعد ذلك بانه ان ظل مستفيقا حتي الصباح فقد يتجاوز مرحلة الخطر وإلا فإن الأمر بيد الرب فظهر الوجوم علي وجه ماندو قبل أن يقول دعنا إذن ندعو الرب أن يتجاوز أزمته بسلام واوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول آمين أيها الأمير ماندو آمين فحدق فيه الأخير بدوره قبل أن يقول له والآن بالتأكيد أنت في غايه الإرهاق والتعب من عناء الطريق وعناء ما لاقيته هناك في قصر الحكم وحتي مني أنا هنا فما رأيك لو أنك تأخذ قسطا كافيا من النوم وفي الصباح نكمل حديثنا وسوف أقوم أنا الآن بزيارة الأمير وليمز لاطمان عليه فقال له ديفيد أما الأولى فنعم أيها الأمير لأني بالفعل أحتاج إلى الراحه والنوم واما الثانيه فإن لي فيها رأى أقوله لسموك إن أحببت فقال له ماندو علي الرحب قل ما هو فحدق فيه ديفيد قبل أن يقول له أنا اري أن تؤجل زيارة الأمير وليمز للغد حتي يكون قد تجاوز مرحلة الخطر لأنه من وجهة نظرى إذا رءاك الليله بعد أن عرف بأمر توليك حكم الإقليم بدلاً منه فلا نضمن ألا تسوء حالته أكثر والقرار لسموك ولم يعقب ماندو علي رأيه سريعا وظل صامتا لبرهه يفكر في كلامه قبل أن يعود من صمته ويقول له قد يكون معك كل الحق فيما قلته ولكنى أخشي إن أجلت زيارته للغد أن يوافيه أجله الليله فاندم بعدها فقال له ديفيد إن قدر الرب له ذلك فلن تندم وقتها لأنك ما أجلت زيارته إلا لصالحه عندها اوما له ماندو برأسه إيجابا ورضا بكلامه قبل أن يقول له لقد ارحتني بكلامك أيها القائد ديفيد لنؤجل إذن زيارته للغد فقال له ديفيد وأرجو المعذرة منك أيها الأمير ماندو فانتبه له الأخير قبل أن يكمل ديفيد قوله لعدم تنفيذ المرسوم الملكى وتمكينك من قصر الحكم اليوم وتاجيله للغد بحكم الظروف الصحيه الطارءه للامير وليمز ولكن تأكد أننا من الغد سوف نقوم بتنفيذ الأمر علي أي حال فحدق فيه الأمير ماندو قبل أن يقول له ماذا تقول أيها القائد ديفيد وهل تظن أنني يمكن أن اطالبك بتنفيذ الأمر وحاله الأمير وليمز بهذا الشكل لا لا طبعا لقد أخطأت في تقديرك وفي كلامك هذه المره أيها القائد ديفيد لأنه حتي لو تجاوز الأمير وليمز مرحله الخطر فسوف يبقى في قصر الحكم ولن يغادره إلي قصره الخاص حتي يستعيد عافيته تماما فاوما له ديفيد برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له وهذا هو ظني فيكم وما توقعته منكم أيها الأمير النبيل فقال له ماندو هيا بنا حتي اوصلك إلي غرفتك لتنام وترتاح قبل أن تنافقني مجددا فأبتسم له ديفيد قبل أن يقول هيا بنا أيها الأمير فهذا هوا بالفعل أكثر ما أحتاج إليه الآن وسارا معا إلي خارج قاعة الضيافة حتي أدخله ماندو إلى غرفته المعده للمببت وتمني له أحلام سعيده قبل أن يسأله الدعاء له بأن يعينه الرب علي ما حملوه به ثم أقفل عليه بابه قبل أن يتوجه ماندو إلي أسرته وأهل قصره ليبلغهم بما احزنه واهمه واغمه ولما ابلغهم به اسعدهم وابهجهم وغمرت سعادتهم كل جوانب القصر وطرقاته وردهاته وغرفه وقاعاته وراح الجميع زوجته وأولاده وخدمه وعماله يهنءونه ويبتهجون حوله فيما هو شارد يكسو وجهه الوجوم فقالت له زوجته السيده هيلين مالي أراك غير سعيد يا زوجي العزيز ثم ابتسمت قبل أن تكمل قولها أقصد يا مولاي الحاكم فإنتبه لها زوجها الأمير ماندو قبل أن يقول لها ولما انتي سعيده إلي هذا الحد يا زوجه المبتلي بحكمه فقالت له زوجته والسعادة تكاد أن تقفز من وجهها وعينيها ولما لا اكون سعيده وقد عاد لك حقك انسيت أنها كانت لجدك ثم تخطت والدك وها هي قد عادت إليك مجدداً وانت وحق الرب الاحق بها والاصلح لها فقال لها زوجها ولكنك تعلمين يا عزيزتي أنني زاهد فيها ولا اريدها وقالت له نعم أعلم هذا علم اليقين ولكن الرب أرادها لك دون أن تسعى أنت إليها وسوف يعينك عليها فلا تحمل نفسك ما لا تطيق ولا تضيع علينا جميعا فرحتنا بك أنظر إلى أولادك وحتي خدمك وعمالك كيف هم سعداء مبتهجون فبدأ وجه الأمير ماندو في العوده إلى طبيعته وغادره الوجوم والهم تدريجيا بعد أن نظر إلي أولاده وخدمه وعماله وقد غمرتهم الفرحه ثم عاد ليحدق في وجه زوجته قبل أن يقول لها هل ستعينيني عليها أم ستعينينها علي فحدقت فيه زوجته بدورها قبل أن تقول له بكل جديه أنت تعلم يا زوجي العزيز أني ما طالبتك بها يوما وما حدثتك عنها يوما فاوما لها برأسه إيجابا وتصديقا دون تعقيب قبل أن تكمل قولها وكما كنت لك عونا في حياتك سأكون لك عونا في حكمك ولولا أنني أعلم كما تعلم كل الرعيه هنا أنك تستحقها والاصلح لها ما سعدت بها وما شجعتك الآن عليها فأبتسم لها زوجها وحدق في عينيها قبل أن يقول لقد ارحتي عقلي وقلبي بكلماتك الجميله جمال عينيكي كما هو حالك دائما يا مليكه قلبي وزوجة الحاكم المبتلي الحيران فابتسمت له زوجته بدورها قبل أن تقول لقد أسعدتني بالأولى وارضيتني بالاخيره ثم أمسكت بزراعه قبل أن تقول له والآن تعالى معي يا سيدي ومليكي لتسعد معنا جميعاً بعودة الحق ونصرة الغلبان فقال لها زوجها لا بأس خذو ليلتكم قبل أن يأخذنا الغد إلى ما لا طاقه لنا به وسارا معا إلى أولادهما وخدمهما وعمالهما وزوجته تقول له تعالى الآن ودع الغد لصاحب الغد يدبره كيف يشاء ...... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق