الثلاثاء، 8 أغسطس 2023

قلم يرسم القصص ح 24 ...بقلم الأديبة أسماء يحى

 #قلم_يرسم_القصص

الحلقة ٢٤

لمحَ باهر تدرج سوء المعاملة من زوجته تجاه والدته المقعدة ،وقالت له : لم لا تذهب بها لدار مسنين ؟ كما فعلتُ أنا مع أبي .

غضب باهر وقال: ماذا فعلت أمي؟ لكي تقولي ذلك ،أنا من أتولى رعايتها وستظل معي تضيء حياتي ،أ يعقل أن أرميَ بها في دار المسنين ؟بعد أن صبرت على تربيتي سنين .

قالت : ستتلقى رعاية هناك أفضل ،و بلادكم العربية  أصبحت مثلنا بها دار للمسنين لم يعد الأمر غريباً.

قال باهر : إن فعل أغلب الناس هذا الأمر المشين سيظل كما هو لن يلبس ثوب العادي و المعتاد أبداً.

ردت بعلو الصوت :  إما هي أو أنا.

رد باهر بعزم : بل هي ،من ترمي أمي سهل عليها أن ترميني عندما أعجز عن خدمة نفسي ,ورتب معها موعد لإتمام الطلاق والاتفاق على رؤية ابنته يومين خلال الأسبوع.

جلس مع والدته.

قالت والدته : لم تسرعت في اتخاذ القرار ؟،لن أسعد بهدم بيتك ،كان من الممكن أن أذهب و أتلقى العلاج بالدار كأنها مستشفى ولا أن أرى فراقك عن حضن ابنتك 

قال باهر : عندما يتم مقارنتك بأي شيء يا أمي ،فأنت الكفة الرابحة .

حضنته والدته وبكت على موقف ابنها وعلى ابتلائه الصعب.

مرت الشهور و تزوجت طليقة باهر  بشخص من بلدها ، و رأت ابنتها عائقاً أمام سعادتها، فقررت أن تتخطى عقبتها بأن تعطيها لوالدها،لم تكذب الفكرة ،فأتت باهراً و خاطبته قائلة: خذ ابنتك لأن زوجي لا يريدها معنا ولا يشعر بالراحة بوجودها ،وسأزورها كل فترة .

قال باهر : ترمي ابنتك من أجل أنانيتك؟! وبقرارة نفسه سعيد برجوع أحلام له .

أخذها لبيته وفرحت جدتها بحفيدتها الوحيدة و ونسها عندما يذهب باهر لعمله.

على الوجه الآخر تدون أحلام خاطرة بها تحدي 


مركب الأماني

*****

مركب الأماني تركتها 

بشط الهجر 

فجعلت حروفها أنساً

وقصيدتها جيتار 

فعزفت عذب الكلمات

تراها صامدة ببوحها

وتعاند الغدر 

فلن تبكي على 

لبن مسكوب 

وتتطلع بثقة 

للحياة  

#أسماءيحى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الليل ستار ..بقلم الشاعر صبري رسلان

 الليل ستار (832) ............. ده عشم إبليس في الجنه  ما تلمح كحله عيني وقفلنا الباب قدامك  وعد ما تشغل ليلي لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت م...