لك الله ياجزائر
جُرحً فى القلب غائر
الوجع فى القلوب
كصوت النار هادر
فلنقوى فى الخطوب
وندعو حسن المصائر
وستزهر الدروب
بكل جدبٍ عابر
وسيثمر الزيتون
فى أرض الحرائر
سلوى محمود
القطيع......! كم قلت لكم إسمعوني ، لكن صوتي لن يدخل إلى أسماعكم . لقد تعبت من مناجاتكم ففضلت الوحدة بعيداً عنكم لأنني أصبحت لا أُطيق النظر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق