انه الحظ
تلعب الصدفة دور كبير مع المحظوظ وحينها يظن نفسه عمر المختار
ويظن انه صاحب نظرية عبقرية سوف تغير العالم وتعيد له الاستقرار
ويتمادي في غطرسته ويضربه الغرور حتي يظن انه الفارس المغوار
ويضع نفسه في مرتبة عالية ويظن البشر من حوله بلا قيمة او اعتبار
ينسي نفسه امام كبريائه حتي تنتهي سطوته فيحرق كالورقة في النار
فلولا الصدفة ماكان له وجود وظل حبيس وراء القضبان لايري نهار
لولا الحظ منحه هذه الفرصة لم رأينا وجهه القبيح لكنها مشيئة الاقدار
لعل وعسي يفهم ما اقوله ويتعلم من هذا الدرس وتتغير بداخله الافكار
الشاعر مدحت فضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق