الأحد، 30 يوليو 2023

العلم العقلي ....بقلم الأديب د.محمد موسى

 آخر الكلام ... 


"العلم العقلي والنور القلبي"


         أخبرني البعض أنني أتعرض لهجوم شرس من كلاب أهل النار ، بعد كتاباتي عن 30/6 وأنا قد تعودت كل عام على مثل هكذا أفعال ، فلا حيلة للكلاب إلا النباح ، وقالوا أستاذ جامعي يعرف قيمة العلم ، ويهاجم أساتذة مثله ويتهمهم بالجهل ، فقلت لمن قال لي هذا ، وأنا أدرس في أمريكا كان هناك عالم بل من أفضل علماء أمريكا ، ويصرح بأنه منكراً لوجود الله ويجادل لذلك كنت أقول لقد أغلق الله قلبه ، ومن يغلق الله قلبه فهو شيطان طرده الله من رحمته ، فهناك فارق أن يفتح الله بقدرته العقول للعلم  ، وبين أن يفتح الله برحمته القلوب للإيمان ، ولكن المذهل أن بعض مسئولي الجروبات التي بها هؤلاء الكلاب ، عندما تمتنع عن الكتابة عندهم ، يقولون هذه أراء ولا يعرفون أن الرأي الذي يخالف الجمع ، ويُستخدم كوسيلة للهدم ليس برأي ، والرأي الذي لا يتوافق مع وسطية الإسلام الذي تعلمناه ،  ليس برأي بل هو قول شاذ ، وأن الفرق بيننا وبينهم هو أننا نعبد نحن المسلمين رباً واحداً ولنا رسولاً واحداً ﷺ ولنا كتاباً واحداً ، ولا نسير وراء أفكار ولا أوهام ولا نستشهد إلا بالقرآن وصحيح السنه ، وبعد ذلك الكل يأخذ منه ويُرد ، أما هؤلاء وعليهم من الله ما يستحقون ، أصحاب الألفاظ والإشارات والأفعال البذيئة التي تدل على ما بعقولهم من ضلال ، واليوم رداً على خوارج هذا العصر كلاب أهل النار ، مدعي الإيمان الصحيح ، والكل لا إيمان لهم ، والذين قرأت عنهم كل ما كُتب ليس بالعربية فقط ، بل ما كتبته CIA وكذلك MI6 التي صنعتهم لذلك أغلب قياداتهم هاربين في إنجلترا ، إلى جانب معاناتي عند ذهابي للجيزة حيث عملي ولعباس العقاد حيث سكني ، مما جعلني إنتقل من فيلتي الأنيقة إلى شقتي بالقرب من قصر الإتحادية مقر الرئاسة لعلي أجد أجواء أفضل ، ورأيت كل الويل ، كان أبنائي يسألونني هل هذا هو الإسلام ، كنت أقول لهما ليس هذا أسلام محمد بن عبد الله ﷺ ، الذي يحمي أهل الملة كما يحمي أهل الذمه ، بل هذا يسمى إسلام سياسي لا علاقة له بمحمد بن عبد الله ﷺ ، ولن أزيد أكثر من قول رسول الله ﷺ الصادق الأمين وأعتقد جهلها بما قال ، لعل البعض يستخدم عقله ويفكر في منهج بشري يريد فرض رؤيته ورأيه في الدين ، رغم أن الله سيكون حسابه لكل منا على ما حملته العقول والقلوب وطبقته بالعمل ، مقابل لهم منهج آخر رباني منزل بعنوان لا إكراه في الدين ، إحترام لحرية المعتقدات بلا إكراه ولا إرغام فكلٌ خُلق بعقل وقلب يؤديان به إما إلى الجنه وإما إلى النار ، وصدق رسول الله ﷺ لما قال ﷺ "يخرجُ في آخرِ الزمانِ رجالٌ يخْتِلون الدنيا بالدِّينِ يلبَسونَ للناسِ جلودَ الضَّأْنِ من اللَّينِ ، ألسنتُهم أحلَى من السُّكَّرِ ، وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ ، يقول اللهُ: أَفَبي تغْتَرُّونَ ، أم عليَّ تَجْتَرِئونَ ، فبي حلفتُ لأَبْعَثَنَّ على أولئكِ منهم فتنةً تدَعُ الحليمَ فيهم حَيْرَان"، وهذا هوَ الراوي: أبو هريرة المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/50، وخلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ، فالإسلام مصدر آمان للإنسان والحيوان والنبات ،  وإذا ضاع الأمان من مكان فتأكد أن هذا المكان ضاع منه الإسلام ، وهذا يؤكد ما تعلمناه وأستقر في عقولنا وقلوبنا ، وبه سنقابل ربنا سبحانه وتعالى وسنحاسب على ما في عقولنا وما في قلوبنا.


♠♠♠ ا.د/  محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على فنجان قهوة ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 على فنجان قهوة جلستِ، فمال الصبح نحو ضيائهِ وأشرق في عينيك حسنٌ باهرُ وأرخى الهوى بين القلوب مودةً فما عاد في صدر المحب مخاطرُ وأقبلتِ، لا ...