ألا هجرة من المعاص
والذنوب
بصدق كأصحاب الرسول
حين ناداهم
أيها الصحب الكريم
أن هاجروا إلى الله رب العالمين
بعد العذاب في الحر الشديد
والقتل والتنكيل بالحديد
في ليلة الهجرة خرج الرسول
يحثو التراب علي الكافرين
يتلوا آيات الله من يس
وهم وقوف قد عميت أبصارهم
بقدرة رب العالمين
وعلى باب الغار كان الحمام له هديل
والعنكبوت بنى بيته
كلمح البصر يضل الكافرين
وهذا الصديق صاحبه الأمين
يخشى على المصطفى
من بطش الجبارين
فأجابه الحبيب باليقين
ماظنك صاحبي برجلين الله ثالثهما
إلا الأمان المستبين
فلا تحزن أبا بكر
فالله حافظ لنا من الكافرين
فكانت سكينة الله لهم
ولمن بعدهم من المؤمنين
أيا نفس هل من توبة لله فنتوب
ونؤب لرب كريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق