تلك النوارس...
للأستاذة زاهية كشكاش
أسألك أيتها النوارس..
أين انت مهاجرة.؟
أين حظي من الذهاب...؟
ترى ستأخذينني معك؟
إلى اي مكان...
طارت شذرات آهاتي..
تناثرت هنا وهناك..
مثل شظايا البلور..
بعثرتها يد الهواء هنيهة..
وتراجعت تهرول بين ..
الغيمات تحمل مشعل النصر..
دونما انتظار..
إنها فترات من الفتور..
تترصدني..
وتلاحقني في كل مكان...
و لكنها تحجب عني ..
أشعة من نور الأمل..
وتجعلني اسافر مع الغيمات..
أحلم بغد يسكنني في..
زاوية الحب..
ويدفع عني غيبوبة ..
النسيان...
وعندها أحمل أوزاري..
وأنشر رسائلي تلك..
التي طالما أودعتها ...
وتركتها عند المنتهى الأخير..
وبها أجدد نظرتي للحياة..
ثانية..وأهدي سلامي للجميع..
وأرحل معك ايتها النوارس.
بسلام .وأمان...
وأنا أطلب النجاة..
وابحث عمافقدته من سنين...
الجزائر في

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق