يا أيتها السلطانة
إننا قد تلاقينا في زمن
العشق فيه بغاء
والحرف جريمة
حين نكتبه
فيقولون:
العاشق ملعون في وطن
ينام سرا في فراش الأعداء
وطن يرجم بالحجارة
كل عاشق ويصرخ
اقنلوا هؤلاء و لا عزاء
يا أيتها السلطانة
إن وطني لا يعترف بالعشق
فهو عاشق للدماء
يبتسم حين يرى
أشلاء طفل
ويخون الشرفاء
يرفع من لا قدر له
ويسجن النبلاء
يجعل من الجبان زعيم
والعراء فيه رداء
العشق حرام والخيانة
من فعل الشرفاء
القدس ضاعت ومعها الشام
وقبلها سقطت بابل
ونام اللاجؤون في العراء
وأرض الكنانة في شتات
تبحث عن الدواء
يا سلطانتي إننا في وطن
فيه العاشق بغيا
والحب بلاء
الخائن فيه زعيم مفدى
يبيع الوطن
ويطلب منا الدعاء
فلا تحدثيني عن العشق
في وطن يقتل الولد
ويستبيح عرض النساء
ويقول :العشق بغاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق