الجمعة، 14 يوليو 2023

المعطيات الثرية ...بقلم الشاعر نصر محمد


 المعطيات الثرية 

قراءة إعرابها من كف نشرة طقس بشرى الأخبار البهية  

الهيئة المليحة من سفر الأبواب المغلقة بالتوقعات الجلية  نضارتك تحت كل وشاح   مرئي  على شاشة حواسي ونار الشوق خلف جدار السرد أضرمت مما أضمرت تحت سيقان انتظاري الحركة الربيعية في ضمير نفسي التواقة لأنهار  دلالك يافعة هي بالمشتقات الخمسة ألوانك الزاهية من  ‏ فصول فائقة  براعم ثمار التصورات فوق شفاهي التي تسقي  ألواح معزوفة طلاء   معانيك الفواحة بما  امتطى شغفي لوحة من  أشرعة مالعقت السفن كل نشوة تمخر سطح نعومتك نسائمك الرقراقة على متون الأفق الآلق ب مراسي شطٱن سكينة  محرابي المنمق بدبيب شجن الصمت المصقول على دروب المواهب الربانية  الفاتحة بالتي هي  هوامش دهشة التعايش من   كتاب الشرح الوافي  بالولادات الذهبية عبأت القراديس والكراديس من سحر الحضور المرتطم بين اللحم والعظام وما تخيرت بخيالي زوايا التوهج في رؤياك الخلابة خطفت من  غصون براعم ملاك الروح في حسن جسور التجسد والتقدم صوب حضارة  البديهيات الأولى  من  تحت غصون الحدائق الفضفاضة حاضر التكوين الفصيح لم أفك طلاسم الاشتباك على ‏فنون دروب حنايا عطرك فلقت حواسي لب الظهيرة ظلال المناجاة    لك على فصوص الحكم أبنية من غرف الوشوشات والزقزقات عتيق هو   على حافة جسور الماهيات  بعشقي الفريد  الباحث عن عنوان في الوجود  ‏يليق بغرقي الفلسفي المهاجر خلفك دون التحوصل في حناجر الجدل العقيم ولا تلك العيون التي تجمدت من فرط  الضوء المجهض بالأرق الليلي على إيقاع أوداج صهيل ملتقى جياد حياتي ألقيت معزوفة التهافت على قصعة عناقنا الخصب المقطوف من ملحمة بسط لسان الحال الآمن بالقوافي السيارة والذوبان  الضارب تحت جذوع طبقات أرض السعد عهود النماء بيننا لم يذبل أو يزول خذي من خلايا حارس الوفاق بيننا السمر الوطني حتى مطلع فجر شعوب الندى انتخبت عذوبتك في وعاء وجداني الصبايا البكور على مأوى شطآن إلهامي الغبطة  حاضرة بحر النضارة روعة من رغوة الإطلالة لي معك من نوافذ مساماتي والساحات من باحات قوافيك الحارة أ ستار كسوة الفنون عليها رقص الحصاد بأناملي بالأنسجة الملبدة ببصمة رؤياك والتطور الثمين في لقياك رقعة التفصيل بيننا لم تبور ولم تصب بعته اللمس الخاطيء الخطوط البالية بضجر الإقلاع الجوي 

 ‏بحسن العشرة الطويلة آلفت معك أن ألقي بكلماتي

 ‏دون ترتيب على موعد محفل الخروج من المعترك الصعب والنفق المظلم بيننا من معالم  المغانم فهم التجليات  على أمل حلاوة  حروب الوثاقة وما ثمنت حواسي الإقرار البديع على صياغة ما عكست سياق سطور مراياك  ‏شرحت صورة المفردات ثورة من المعاجم الشفافة الرقراقة لاجمود بيننا ولا رتابة يدفعان بالجموج صوب  ‏مراعي القطيع   أطير وفق  ‏سرب طيور التأمل بأجنحة  الصحبة التي تموج هدير  متون هدأة ليالي  رعايتك مما ‏التمست فوق بساط البطولات الزاخرة بالنصر الثمين التحريض المقطوق من ثدي الأمهات على إيقاع إقامة محشر الهديل والزقزقات وكل صوت يقتات على صدى وداعتك ‏حبل النشر بالعقد المبرم أظهرت الفخامة من  ‏شراكتنا الأسطورية والأساطيل والأساطين والسلاطين المغايرة  المشهد المجبور بين أروقة القصور ندرة بذور  المكانة كنانة من ريع القلادة على  ‏رأس خليج  المسافة والتأبط الذهبي بيننا على أشده  و على الصداق المسمى

 بيننا أجنة التغير في أرحام التعبير والنكهة المعنوية 

 ‏الخصبة  والحسية التي تقتات على  المعادلات الصعبة دونك عقدت لها  ألوية حروب التحدي  على سبورة من المناوشات ‏السوية  بين مد وجزر  ليس علينا في ثوب مالبسنا الخصائص أمة من الضجر والكدر والهازم  والمهزوم  ‏رزقت السكينة على تقاليع اللمس  الشهي البهي الشتوي  ‏مجرات أنسجة  الدفء والحنين  ‏بأناملك التي نامت في  ‏حضن كفي كما القمر الملتقم  نور النباهة من حضن الشمس  بواسطة المعارف من فيض لقياك  ترجلت   أم البواسل وفارسة سردي وصهوة إلهامي  المصقول بحلمي ‏ ‏وما امتطيت ظهر فرحة أيامي  بسيف  ابتسامتك  ‏القاطعة كل السبل المتفرقة  المحاولات العابثة العابسة دونك أن تلقي  بنفسي في مستنقعات الكآبة  ياغمامة عمري على مدار قارات التنوع برحلة الشتاء والصيف    ‏كوني كله الموعود بك هضم ملتقى الحكاية المترعة في بحور الجاذبيات   ‏التي لم تجف حتى الآن بيننا  ولو بعد حين ميسرة الهبوط لهودج زفافنا بالتجارب التي  لم تطأ حتى الآن أرض الرتابة والجمود بسيقان حزن الشلل الخريفي هي القصة المسدلة على خصيلات الفصحى بصيلات  شعرك القصير بسطت بحور قوافي الإلقاء  ‏كوني المفتون بذاكرتي التي  تقبض على   مشط الإرادات غارسة الحكايات بالسيرة العطرة على الأثر الفواح أسقي  ‏بنخاع ماء عشقي وردة كالدهان في هتاف كون الدر أنت  في الحضور الطاغي أصب ضمير الطبيعة في وعاء رحلة الشتاء والصيف هنا قناة الزخم المملوءة ‏ بالصخب  ‏أشهى أنثى مستثناة أنت لي 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما ضرني إن صرت فيك معلقا ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ***  ما ضرّني إن صرت فيكِ معلّقًا *** من نغمات الكامل             ** لَك … فَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَبْوَابٌ    فَغَدَت بِحُزْنِي فِي هَوَاك...