السبت، 8 يوليو 2023

بحثا عن الراحة ....بقلم الشاعر علي شمس الدين

 *بحثا عن الراحة*


أَسِير فِي طَرِيقِ الوَحْدَةِ 

عَارِيًّا مِن الشِّفَاه 

مُتَوَسِّطًا مَتَاعِب الدُّنْيَا 

وَأعْمَال الْآخِرَة 

بَاحِثًا عَن بَلَاط الْأَمَان 

فِي زَمَن شَحَت بِه 

أَسرَّة الرَّاحَةِ 

وَرسمَت قَسَاوَة أَنَامِلِه 

تَجَاعِيد التَّعَب 

عَلى مِرْآة جَبِين 

تَعْكِس مَسَافَة قَصِيرَة 

بَيْن غِطَاء فراغاته 

بِرَمْل ظُلْمَة حُفْرَة 

 يَطُل عَلَيْهَا نُور 

يرشدني نَحو خَطّ صِرَاط 

يَضَعَنِي بَيْنَ أَحْضانِ 

جنة الرَّاحة الْأَبدية 


علي شمس الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسقط الحصن ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 حينَ يَسقُطُ الحِصنُ كُنّا نُشيِّدُ للأحكامِ أَسوارًا حتى أتى الحُبُّ… فاستهوى بنا السُّوَرَا فكسَّرَ العقلُ أبوابًا نُحاصرُها وصارَ قلبُ ا...