أحلام فتاة شرقية
#قلم_يرسم_القصص
الحلقة ١٩
مرت الأيام وافتقد باهر أحلام وكان يحلم بطيفها يبعد عنها والرابط بينهما يتلاشى والحلم يتكرر.وحاول الاتصال بها دون جدوى .فقرر الذهاب لبيتها استقبله والدها وقال له مرحبا بني كنت أنتظر مجيئك من فترة طويلة شدني إليك إعجاب والدة أحلام بك فأنا أثق بحاسة الأم إلى حد ما ،رد باهر :سعيد بمدحها ويارب دائماً تمدح ،عمي أريد أن أتزوج أحلام ،أعلم بوجود العراقيل من ماديات وتجهيزات خصوصا أني أنفقت جميع ما امتلكت من مال على مرض أمي وقد شفاها الله
وسأحاول جني المال الحلال لكي أتزوج أحلام فهل تسمح بإتاحة الفرصة ،قالها بشجاعة منتظر الرد.
والدة أحلام خلف الباب تبكي والأب أخرسه الصمت ماذا يقول نظراته الحزينة قلق منها باهر.
قال باهر: هل حدث لأحلام مكروه يا عمي ،قال إنها تزوجت يا ولدي ،الذنب ذنبي لقد تسرعت في أخذ القرار معها ،طلبت منها أن تحادثك لتعرف نيتك لكنك أغلقت الهاتف وهي ترن . أصابها الحرج والحزن واستسلمت لأمري بالزواج من ابن أختي .
قال متى كان اليوم؟ قال له التاريخ ،قال صديقي صادق توفى في مثل هذا اليوم ولم أستطع فتح الهاتف وأغلقته دون معرفة من يتصل.
غادر باهر البيت .
رنت أحلام بأمها فاشتكت من حالها ومعايرة عمتها لها
بالإشاعات وأنها تفضلت عليها أن زوجتها لإبنها لتسترها من الفضيحة وتهددها بالطلاق .قالت لها والدتها: تحملي يا بنيتي أصبح بيتك بيت زوجك لا تخربيه ومعظم البيوت بها خلافات .
قالت أحلام : حاضر يا أمي الله المستعان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق