دويلات نفسي
قامت على أوتار جزر
معزوفة تقاسيم نضارة
معانيك وعلى مساحة
حقل عقل شهد بنات
اللمس البهي
أصب من
إبريق الشاي
محاسن ربيع
وجهك بين أنامل
الماهدون الماهرون
حزمة أقلامي المترعة في
بحور أنهار الفضة تقاليع
فؤادة تسقي لسردي
جداول غبطة المروءة
ألف رجل عمدتهم
فوق حجرها الذهبي
بسلوك جمع حالي
بدني العاري من
سخط الذكور
والتصحر
المترع في
بحور قوافي
الفيافي لي من
تصاريف رياح التخفف من
أحزان ثقل الأرض والظنون
خلفها حكاية من
نماء التسكع الخلاب
هنا قناة التحلي
بملايين مجرات
فضاء أنجم
يقيني بين
حناياك الفصاحة أنت و
النباهة وتلك الرواية
التي طويت فوق
صفحاتها الأهات
الأخاذة المذبوحة
فوف جبل التجلي
النقر الذي يعج
بعظام ذاكرتي
ترجل ملفوفا
فوق أوسط
رشاقة صمتي
يطير وفق
التخلي عن
كل ختام
لايليق بين
أفنية الأرحام بك
هذا قطافي الساكن
فوق موائد حرث الدهشة بطيفك
العجيب على منوال ملبس الأجواء
الحسنة دخلت حواسي ولم تخرج
تحت ثوبك الفضفاض الشفاف على
الصرح المطرز بسيقان الغمام ومن
رسومات لوحة الزخات على الإطار
المسمى بيننا صداق السماء الحية
البوح الرشيد و المطر
الحميد و الشغف
الهابط بلا أعمدة
تحد من
تخوم
جداول
شغفي
أسمعت
روحي مراياك
كل انعكاس على
متون السرد الفواح بمداد
محفل غرام اللحن الشجي ما
قطف وجداني سليل نعومتك
أصل الجذوع اليافعة
بلغات لينة طوبى لي من
أمتعة خراج الظفر
أمشاج الزينة روعة
المداهمات المبدعة
على مراسي شطٱن
بحور الدر تعالي لقد
لملمت حقل الثريا من
خلف شرايين نبض
رؤياك و المشاهدات
الثرية على متون القدر
ملامحك الخصبة
عهود الدلالات
الناصعة على
أوداج بياض دلال
منمقة حياتي
بأنفاسك وغرقي
بسحر الطواحين
يطل على نوافذ معه
صباح يسلم على
ليالي التأبط
فوق حقب التأمل و
مافصل خيالي
على الزمن سرعة
سيف الموعد أجز من
حول خصرك كل
رقصة متكلسة
بوحشة الضجر
نحلة لبوس الخطفة
ألقت بها فراشة الأثر
فوق أناملي بصمة
قبلة طائرة تضع
بيض النجوى
المرصع بقشرة
مصير ظفر
النصر ولادتنا
التي أينعت
فوق كل بساط
شهد من
بحبوحة
بسط عناقنا
القوت الحي
لعشقي
برج الأسد
أشواق لبؤة
ليوم منهمر
مع أجنحة
الجوزاء
أقصى
أطراف
نشوة النبأ
الجوار الكنس
ساكن عنفوانك
قبالة نوافذي
أطل في
سكينة على
ساحات
حشائس
البوح الثري
روايتنا التي
استوت على
جدار الفن السابع
ألوانك الزاهية
تروي رؤياي
على وجنتيك
الطازجة باللمس
الحثيث اكتمل
نصاب الحور
نسمة تموج
بجنان ظلالك
على أريكة
الحسان
طال انتظاري
لب أعوام عصب
الفرح مع تيجان
قناديل الماء العذب
الرقراق تدفق نماء
الدستور بديباجة من
الورود الصفراء وما أينعت
غصون ثمار العجب
فوق شفاهي فتحت
مالعقت أبواب
هجرتي أروقة
صخور وداعتك
قبضة بحجم
الكون في
محرابي
حصدت حواسي
ترانيم الصور والحكايات
خطبة الإطلالات البهية
على كل الاحتمالات
استفرغت جهد
الإرادات على
سطح الشلالات
عند ينابيع رغوة
متاع حياتي أنت
الجوهرة من
الحكم الرغدة
المكنونة بسحر
مأوى الطرح الخلاب
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق