الأربعاء، 21 يونيو 2023

دويلات نفسي ...بقلم الشاعر نصر محمد


 دويلات  نفسي 

قامت على أوتار جزر

  معزوفة تقاسيم نضارة 

  ‏معانيك وعلى مساحة 

 حقل عقل شهد بنات 

  ‏   ‏اللمس البهي

  ‏ أصب من 

  ‏إبريق الشاي 

  ‏محاسن  ‏ربيع 

  ‏ وجهك بين   ‏أنامل 

  ‏  الماهدون ‏ ‏ الماهرون  ‏

  ‏حزمة أقلامي المترعة في

  ‏بحور أنهار الفضة تقاليع 

 ‏فؤادة تسقي لسردي

 ‏ ‏ جداول غبطة المروءة 

 ‏ألف رجل عمدتهم  

 ‏فوق حجرها الذهبي 

 ‏ ‏بسلوك جمع حالي  ‏ ‏

 ‏بدني العاري من 

 ‏سخط الذكور  ‏

 ‏والتصحر

 ‏  ‏المترع في 

 ‏بحور قوافي

 ‏  ‏الفيافي  لي من 

 ‏ ‏تصاريف رياح ‏  التخفف من 

 ‏أحزان ثقل ‏ الأرض والظنون

 ‏خلفها حكاية من 

 ‏نماء التسكع الخلاب 

 ‏  هنا قناة التحلي 

 ‏بملايين مجرات 

 ‏فضاء أنجم 

 ‏يقيني بين 

 ‏حناياك الفصاحة أنت و

 ‏النباهة ‏ وتلك الرواية 

 ‏التي طويت فوق 

 ‏صفحاتها الأهات 

 ‏الأخاذة  المذبوحة 

 ‏فوف جبل التجلي 

 ‏النقر الذي يعج 

 ‏بعظام ذاكرتي 

 ‏ترجل ملفوفا 

 ‏فوق أوسط 

 ‏رشاقة صمتي

 ‏يطير وفق 

 ‏التخلي عن 

 ‏كل ختام 

 ‏لايليق بين 

 ‏أفنية الأرحام  بك 

 ‏هذا قطافي الساكن 

 ‏فوق موائد حرث الدهشة بطيفك 

 ‏العجيب على منوال ملبس الأجواء

 ‏الحسنة دخلت حواسي ولم تخرج

 ‏تحت  ‏ثوبك الفضفاض الشفاف على 

 ‏ ‏الصرح المطرز بسيقان الغمام ومن 

 ‏رسومات لوحة الزخات على الإطار 

 ‏المسمى بيننا صداق  ‏السماء الحية 

 ‏البوح الرشيد و المطر

 ‏  الحميد و الشغف

 ‏الهابط بلا أعمدة 

 ‏تحد من 

 ‏تخوم

 ‏ جداول 

 ‏شغفي 

 ‏ أسمعت

 ‏ روحي مراياك 

 ‏ كل انعكاس   ‏على

 ‏ متون السرد الفواح بمداد 

 ‏ ‏محفل غرام اللحن الشجي  ما 

 ‏قطف وجداني سليل نعومتك 

 ‏  أصل الجذوع اليافعة 

 ‏بلغات  لينة طوبى لي من 

 ‏أمتعة خراج الظفر 

 ‏أمشاج الزينة  روعة 

 ‏  ‏المداهمات المبدعة 

 ‏على مراسي شطٱن 

 ‏ بحور الدر  تعالي لقد 

لملمت ‏حقل الثريا  ‏من 

خلف شرايين نبض

 رؤياك و المشاهدات 

الثرية على متون القدر  

ملامحك الخصبة 

عهود  ‏الدلالات 

الناصعة على 

أوداج بياض  دلال

 منمقة  حياتي

 ‏ بأنفاسك وغرقي

 ‏بسحر الطواحين 

 ‏يطل على نوافذ معه 

 ‏ صباح  ‏يسلم على

 ‏ ليالي  ‏ ‏التأبط

 ‏ فوق  ‏حقب  التأمل و

 ‏مافصل  ‏خيالي 

 ‏على الزمن سرعة 

 ‏سيف الموعد أجز من 

 ‏حول خصرك كل 

 ‏  ‏رقصة متكلسة 

 ‏بوحشة   الضجر 

 ‏نحلة  ‏لبوس ‏الخطفة 

 ‏ألقت بها  ‏فراشة  ‏الأثر

 ‏ فوق أناملي بصمة 

 ‏قبلة طائرة  ‏ تضع

 ‏بيض النجوى 

 ‏المرصع بقشرة 

 ‏مصير  ظفر 

 ‏النصر ولادتنا 

 ‏التي أينعت 

 ‏فوق كل بساط 

 ‏شهد من 

 ‏بحبوحة 

 ‏بسط عناقنا 

 ‏القوت الحي 

 ‏لعشقي 

 ‏برج الأسد

 ‏ أشواق لبؤة 

 ‏ليوم منهمر 

 ‏مع أجنحة

 ‏ الجوزاء 

 ‏أقصى 

 ‏أطراف

 ‏ نشوة النبأ 

 ‏الجوار الكنس 

 ‏ساكن عنفوانك

 ‏ قبالة نوافذي 

 ‏أطل في 

 ‏سكينة على 

 ‏ساحات 

 ‏حشائس

 ‏ البوح الثري

 ‏روايتنا التي

 ‏ استوت على

 ‏ جدار الفن السابع

 ‏ ألوانك الزاهية

 ‏تروي  رؤياي 

 ‏على وجنتيك 

 ‏ الطازجة باللمس

 ‏الحثيث اكتمل 

 ‏نصاب الحور 

 ‏نسمة تموج 

 ‏بجنان ظلالك

 ‏على أريكة 

 ‏ الحسان 

 ‏طال انتظاري 

 ‏لب  ‏أعوام عصب

 ‏ الفرح مع  ‏تيجان

 ‏قناديل  ‏ الماء  ‏العذب 

 ‏الرقراق  تدفق نماء 

 ‏الدستور  ‏بديباجة من 

 ‏الورود الصفراء وما أينعت 

 ‏غصون ثمار العجب 

 ‏فوق شفاهي فتحت 

 ‏مالعقت أبواب 

 ‏هجرتي ‏أروقة 

 ‏صخور وداعتك 

 ‏قبضة بحجم 

 ‏الكون في 

 ‏محرابي 

 ‏حصدت حواسي 

 ‏ترانيم الصور والحكايات  

 ‏خطبة  الإطلالات البهية   

 ‏ على كل الاحتمالات 

 ‏استفرغت جهد

 ‏الإرادات على 

 ‏سطح  الشلالات 

 ‏عند  ‏ينابيع رغوة 

 ‏متاع حياتي أنت 

 ‏ الجوهرة من 

 ‏ الحكم الرغدة

 ‏المكنونة بسحر 

 ‏مأوى الطرح الخلاب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

 ‏

 ‏ 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق