الثلاثاء، 20 يونيو 2023

عذرا رسول الله ...بقلم الشاعر د.احمد الروضان


 عذرا رسول الله


نورا يشع الكون حين يذكر احمدا

ويصير عزف الروح لحن تشهدا


بالعلم.. بالإيمان ألغيت الدجى

ونثرت فينا الصبح أجمل موعدا


ناجيت بالأقصى خريطة أمة

ودعوت للإيمان في كل الورى


أهديت دينا دولة وحضارة

وهزمت عرش الظلم..للطغيان لا


إذ كان فينا الجهل يلغي يعتدي

كم منك صار الجهل يرجع للورا 


ضاقت بنا الدنيا وطال غيابنا

حتى أتانا الحق وهجا نيرا


مجدا بنيت.. وبعدك من بنى

ضاعت جميعا.. ذنبنا لن يغفرا


ضاعت ديار والمعاني والعلا كانت بكل العز تلتمس الرؤى


صرنا نداري الخوف من أفكارنا

من ذا يبين او يفسر ما جرى؟


عدنا نجاري الجهل مضمونا  

وسارية كل أبان وفسرا


صرنا كما الإوهام يسبقها الصدى

اوطاننا صارت تباع  وتشترى


فتراجع ومواجع والكل حار

وفكرا ماذا أصابنا ما اعترى؟


يا حالنا عزف القلوب مواجع

امجادنا صارت هباءا يذكرا 


ما أنصفوا الإنسان كم نادوا له

فالحقد والطغيان كم يتجبرا


 الأرض موحشة ودنيا ظلمة والدرب دون المجد أمسى مقفرا


ما عاد فينا من يعيد حضورنا

فينا من الظلم ما بانا وما إستترا


نحتاج نبض الراحلين ومجدهم

كي نستعيد الحق لن نترددا


رغم التجافي والتمادي والنوى

إيماننا بالحق يهدي المعبرا


فسلام لك مني.. لثراك في ام القرى

يا من بشرع الله نادى..بشرا


 عذرا رسول الله هذا ماجرى

نحتاج هدي الله.. نورك كي نرى


لنعود للامجاد.. إنا أهلها

لنعيد ذاك المجد سحرا آسرا


 ونعيد للآتين لحن حضورنا وليعتلي الاحرار منا المنبرا


العراق

د. احمدالروضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...