على ربوة صغيرة..................
عند تلك الروضةٍ الجميلة......
كانت كالشمس مشرقة!!!....
تداعبُ أنفاسها الأزهار
و الورود نسماتها العليلة....
تأسر القلوب و الالباب.....
هائمة بها الأنفاس العابرهْ....
ابصارنا أنفاسناقد غدت
مذهولةٌ ماسورهْ..................
تسمرت أقدامنا كالأوتاد ثابتة....
ليس لها حولاً و لا قوة!!!!..........
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق