الأحد، 18 يونيو 2023

رحلة الخروج من طين .....بقلم الشاعر سمير حموده

 (  ١  )

_*_(  ....مقدمة ديوان.... _*_  )

{   رحلة الخروج من طين الفخار ...

والعبور للشاطئ الاخر  ل دار القرار  } *

\~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\


الحياه وما أدراك مالحياه..

انها سجن كبير ترعى فيه الانفس والارواح *

سجن داخل كره شبه مستديره..

نقذف اليها عرايا من كل شيئ *

فلنا عقول ولكنها بلا وعى..

ولنا ايادي لكنها بلا رعى ...

ولنا ارجل  بلا سعى *

وعيون نبصر بها ولا ترى... 

وعقول لاتدرك ... لانها بلا ذاكره *

حاجة وعوز بلا حول ولارفيق...

تتلقفنا ايادى الاقربين تمهد لنا الطريق * 

هم لنا ك طوق النجاة يلقى الى غريق.

لنأخذ ادوارنا فى هذا الدرب العتيق *

وقد جئنا الحياة من موت...

مستقبلين موت اخر...

.لكنه هو الموت الاخير *

وبين موت وموت هناك حياه ...

وارض نمر عليها.اسميتهاالسوق الكبير *

وفيه تنسج لنا الاقدار حقيبه للسفر الطويل..

نحملها عند بلوغ الرشد واكتمال الفكر وادراك السبيل *

نحمل فى داخلها..محصول ما اتجزنا فيه ...

داخل هذا السوق الوفير ..

وبضائع نبتاعها ولافتات اسعارها شؤم النذير ..او بشرى بشير 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ونكون متأهبين ل سماع امر اقدارنا لنلبى الرحيل صاغرين

فقد انتهت مدة الامتحان.. عندها يكرم المرؤا او يهان ..

بعدها غسل وطيب وحانوط التكفين .. والرقاد تحت الطين *

يدسونا فى التراب..ويغادرنا الاحباب..فنرقد مستسلمين  *

ويسود السكون حولنا الا من اصوات دبيب المغادرين  *

وحقيبة سفرنا تلازمنا ... على ذمة بعث يوم الدين .*

يوم الحساب .. عندها يضع رب الارباب الموازين *

نعود عرايا كما خلقنا اول مره بدهشة منتظرين *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

ننتظر الحساب ونرتاب ب لهفة المرتعد الخائف *

نرقب تطاير الصحائف ... ب قلب منقبض راجف *

هل سنقبض صحائفنا .. ب اليد الشمال ام باليمين *

كلنا يتمنى لقفها باليمين..فلاينالها الا ذو حظ عظيم *

يبش وجهه وتنفرج اساريره..ف يطير فرحا بما بشر به *

واخر يعض انامله غيظا..يتوارى صارخا.ليتنى كنت ترابا *

واهل الاعراف حسناتهم قدر ذنوبهم.بكفتى الميزان انصافا *

ينتظرون من الرحمن..ان يثقل برحمته كفة العفو ب الميزان *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

ب قلم....سمير محمد يوسف...الشهير ب {  سمير حموده  }

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...