( ١ )
_*_( ....مقدمة ديوان.... _*_ )
{ رحلة الخروج من طين الفخار ...
والعبور للشاطئ الاخر ل دار القرار } *
\~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\
الحياه وما أدراك مالحياه..
انها سجن كبير ترعى فيه الانفس والارواح *
سجن داخل كره شبه مستديره..
نقذف اليها عرايا من كل شيئ *
فلنا عقول ولكنها بلا وعى..
ولنا ايادي لكنها بلا رعى ...
ولنا ارجل بلا سعى *
وعيون نبصر بها ولا ترى...
وعقول لاتدرك ... لانها بلا ذاكره *
حاجة وعوز بلا حول ولارفيق...
تتلقفنا ايادى الاقربين تمهد لنا الطريق *
هم لنا ك طوق النجاة يلقى الى غريق.
لنأخذ ادوارنا فى هذا الدرب العتيق *
وقد جئنا الحياة من موت...
مستقبلين موت اخر...
.لكنه هو الموت الاخير *
وبين موت وموت هناك حياه ...
وارض نمر عليها.اسميتهاالسوق الكبير *
وفيه تنسج لنا الاقدار حقيبه للسفر الطويل..
نحملها عند بلوغ الرشد واكتمال الفكر وادراك السبيل *
نحمل فى داخلها..محصول ما اتجزنا فيه ...
داخل هذا السوق الوفير ..
وبضائع نبتاعها ولافتات اسعارها شؤم النذير ..او بشرى بشير
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ونكون متأهبين ل سماع امر اقدارنا لنلبى الرحيل صاغرين
فقد انتهت مدة الامتحان.. عندها يكرم المرؤا او يهان ..
بعدها غسل وطيب وحانوط التكفين .. والرقاد تحت الطين *
يدسونا فى التراب..ويغادرنا الاحباب..فنرقد مستسلمين *
ويسود السكون حولنا الا من اصوات دبيب المغادرين *
وحقيبة سفرنا تلازمنا ... على ذمة بعث يوم الدين .*
يوم الحساب .. عندها يضع رب الارباب الموازين *
نعود عرايا كما خلقنا اول مره بدهشة منتظرين *
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*
ننتظر الحساب ونرتاب ب لهفة المرتعد الخائف *
نرقب تطاير الصحائف ... ب قلب منقبض راجف *
هل سنقبض صحائفنا .. ب اليد الشمال ام باليمين *
كلنا يتمنى لقفها باليمين..فلاينالها الا ذو حظ عظيم *
يبش وجهه وتنفرج اساريره..ف يطير فرحا بما بشر به *
واخر يعض انامله غيظا..يتوارى صارخا.ليتنى كنت ترابا *
واهل الاعراف حسناتهم قدر ذنوبهم.بكفتى الميزان انصافا *
ينتظرون من الرحمن..ان يثقل برحمته كفة العفو ب الميزان *
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق