أدركيني:
ذبت بين يديك فأدركيني
أو لا تدركيني فمن أنا
دونك أنا لا شيء
أنت قصيدتي التي نويت كتابتها
ولم ولن تنتهي
فمن بين أبياتها لي تخرجين
دثريني بين البحور حتى أكون
حركات تتشكل بها القوافي
ولكن الوجع درب بلا نهاية
أقطعه وحدي حافي القدمين
تنهشني الأشواك
وأنا تحت خط الوعي وحدي أُقاوم
يا حبيبتي قبل موتي
دثريني أعشقيني دمريني
عودي بي لشهد الحياة الأولى
التي مازالت تختال بوتيني
يا من أحييت قلبي في شراييني
وخلقت القصيدة في داخل نبضي
جعلتني أنتظر الغد في وجل و عجل
ماذا يا حبيبتي أفعل مع الزمن
مع القدر ؟
في قوانين الكون الكئيبة؟
أأكون موجة منهكة تحتضن شطآنها
من بعد طول سفر ؟
أم سأظل عصفورا
يغرد ليسعد البشر
أأصبحت فقط قلم وورقةوأنامل
لا تجيد الكتابة إلا لك و عنك
عن ولع شوقي
من ذا الذي يشفع لي
عند الحروف لأطوعها
حبيبتي لننطلق كما أردنا
فأنت حبيبتي
سلطانة بلا تكرار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق