أيكةٌ ضائعة
انحسرتِ البيداءُ عن أيكةٍ ضاعت تحت سنابكِ الزمنِ الراكضِ قُدُماً والعابر متاريسَ الدهور المتراميةِ في انفلاقِ المصائرِ تحت الجذورِ المتشابكةِ في الأعماقِ الموغلةِ في عناقِ الغروبِ المتوالي لأعمارِ الآتينَ ذهاباً في عادةِ الوجود.
تنفّست الأغصانُ نسيماً دُفنَ من أيامِ سعادةِ الغابات عند خلاءِ الحياةِ الراحلةِ على سطورِ سفرِ الكينونةِ المكتوبِ بيراعٍ غَمَسَتْهُ الأقدارُ بأديمِ الأرضِ الراجلةِ بمراحلِ الخطواتِ الممهورةِ بدفءِ الخَلْق…
حسين جباررمحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق