إذا كنت ممن يبحثون عن حياة مستقرة
يجب عليك أن تعرف ذاتك جيداً تقيم
ايجابياتك وسلبياتك بشكل سليم و منطقي
قياساً مع مكاارم الأخلاق و القيم الإنسانية
و الشريعة الإسلامية............فإذا استطعت
أن تكن منصفا مع نفسك فقد عرفتها
و تصالحت معها لديك القدرة لبناء علاقات
اجتماعية مع الاخرين. المعرفة الصحيحة
ستجعلك عادلا في حكمك عليها و سيقودك
إلى العدالة مع الاخرين في محيطك
الاجتماعي.لانهم بشر مثلك. صفاتهم السيئة
و مزاياهم الحسنة تزداد أو تنقص عنك....
نيتك الطيبة ستكون حاضرة فإنما الأعمال
بالنيات...كذلك هي العلاقات ...........إن ما
يجعلنا نطلب من الآخرين فوق طاقتهم
هي نوايانا السيئة و الأنانية المفرطة. التي
تعطل مقاييس العدالة لدينا ....و ليس هي
من مؤشرات التصالح مع الذات................
أما المصيبة حين يقعان النفس و الشيطان
في المنتصف بين الناس فلا رؤية و لا نوايا
حسنة الشهوات و الشيطان يصبحان لهما
الكلمة فتذهب المصالح ادراج الرياح ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق