الأحد، 18 يونيو 2023

شطآن الحضن ...بقلم الشاعر نصر محمد


 شطٱن الحضن الجاري بالمعارف

مراسي النهر البعيد  على أوتار الطمي العذب 

سبورة ناعمة كأنها مسكونة بجنون الورد  بتباشير

 الصباح  التقدير المستتر بضمير البياض  أنت وما تأبط 

إلهامي المصقول بأعالي سنام قمة جبال الهمم ٱخر ممحاة في 

القبض والبسط اندلق  سائل الذكريات بكائن مسقط ماشمر الغرق عن سواعد أقلام  المغادرات البهية شبيهة أبخرة قهوة مداد العبق كلما سرحت في البحث عنك أزمنة وأمكنة 

امتص خيالي من التجليات  فوق لبنات 

جدار السبق الصحفي نسمة الأجواء فوق 

وجنتي بطيفك القويم العذب  ومن

 ترانيم مفرق عنفوانك الجامع العناوين

  الصلدة  دفنت الأوجاع في مقبرة الغزاة 

للتأمل الموفور دونك ببحور الأرق جياشة

 عند مفرق رأس عنادك وعلى متون إيقاع أهدابي في

 العتمة   حواسي التي  ‏مزقت في  قراءة الشعر على 

 ‏حافة تخوم  ٱبار معانيك أهوى من  ‏رنة الاقتباس

 ‏ الصدى الربيعي  ‏الشفاف العاكس بالتي هي  ‏أحسن 

 ‏الصياغات لحمة  ‏مفردات قوافل أغاني المارة ومن 

جلجلة  حلبة حضورك  ‏العتيق الطاغي 

التفت ساقي على ساقك من 

تحت منضدة المحاكات  ‏لقطرات

 مداد عطرك الممزوج من 

رائحة معلقات أبواب الحدائق 

كل  ‏قارورة بابلية أشق لها نهد

  الشغف القيعان والجداول التي

 جسدت لها من ملامحك البدر والقمر وكل من 

 يسقي على أربع  فراشات أجنحة زهو مرونتك والمروءة

كذلك النجدة إن ذلك لمن دواعي ودائع خزائن ملاذ طبخ العالم الشهي   الٱسر الخلاب بهضابك  بيننا من 

 تفسير ألبوم الصور   الشرح في التقليب المثنى

 لجمع  حقول  ملتقى الأفول والحضور  

 ‏ الخصب الفضفاض  و ظاهرة الهواة في

  ‏صد أوهام الكسور ‏ على متون رحلة الجبر 

  أراك كل هنيهة وبرهة وومضة تتسلقين فيلق

  هدأة سكون أمواج زرقة ثوب  وجداني  ‏بسماء

 تقاليع  الكف الحافظ عتبات ما حمل اللسان بسلوك 

نضارة حالي أنت حقيبة السند وحقب الموقف  فوق 

 ‏ظهري  والجيوب المهاجرة  بلمس عصب السحر

 ‏ جامعة ترويض  ‏الشهد فوق شفاهي كلما ذرفت 

 ‏ ضفاف  ‏العين منك متع  الشعاب  على سعة من

 ‏  دلال نشوة السكن أروقة المودة بيننا والصحبة التي 

 ‏أسقطت من  سهول الهتك  حوار الشفق من 

 ‏فوق صخور براعم طلة ألوانك في عبير روحي 

 ‏وقت الشروق وساعة الغروب إن ذلك لمن 

 ‏زخم دواعي لذة جمال مراعيك الخلابة 

 ‏السير صوب المنفى  مما أينع 

 ‏اختياري وحل بألف من 

 ‏سيقان الدهشة الكثيفة 

 ‏على شرايين طيب أرض 

 ‏التنهدات العذبة نصبت للنماء 

 ‏مراسم جذور جذوع لغات الغرس والغمس من 

 ‏حرث مجرات ألسن الإلقاء طعمة أنفاس الأمس 

 ‏الوشوشات القريبة بيننا جاءت من 

 ‏فوق غصون طيور النقر الفواح 

 ‏بعشش العشق والشوق 

 ‏هذا البناء الفينيقي بيننا من 

 ‏ٱلق سرد ثغور بشرى الزقزقات 

 ‏مناديل وشم إعرابي رفعتها في 

 ‏وجه السباق المحموم بغياب الخسران 

 رفعته كذلك بكؤوس النصر بدفن الشقاء 

 ‏ياعبير قوافي وجودي والسطور المليحة 

 ‏بالوسم والكيمياء على أضواء مدن التيمم 

 ‏الحسن محوت الضجر وندبات الحزن 

 ‏هنا قناة العناق البنفسجي محور 

 ‏طلاء كل الطرق الوارفة بسهام 

 ‏الأقلام والأفلاك و القادم من فوق 

 ‏نبرات شفاه غمام  الحسان جولة المطر 

 ‏أنت حلم حياتي أنت معزوفة حواسي 

 ‏أنت أيقونة نفسي الأمارة بالتوق الفريد الوقف اللازم 

 ‏أنت مشارب النون ومشارق نوافذ السين على 

 ‏الساحات المحتملة بالنسبة المئوية فوران 

 ‏ماء يقيني بك من تحت  ‏مقصورة طرب لقياك 

 ‏سيدة السعادة أنت لي بنفي الجهالة والسرادق 

 ‏المقام على أحزان البعاد وبساط الحدود الصفراء 

 ‏كلما التهمت قربك اليافع اندملت جروحي

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...