وما اختلط بمطر
أقيس التمهل بقفزة صبر على
إيقاع صهيل صهوة روح أوداجك العذبة
فتحت أبواب اللمس بقرب الماء في
مٱقي جداول نفسي أنت لي من الشلالات الرقراقة
مظلة من السمر والغرق تنفي فوق رأسي خيال التصحر
الأجواء المبنية بيننا بألف حكاية وكتب وما غرس سردي مع طمي الشغف الأكبر عظمة نماء الشتلات تعالي لقد
ألقيت ويلات الغياب أرضا وشهبا ثم اكتحل وجداني
ببقايا رؤياك خلف تخوم الحدود من بين ثغور أذرع
بيان ذاكرتي الطويلة و على أريكة عزلة محرابي
امتطيت الترويض الصعب على التوالي والتوازي
لملمت حزمة أسلاك أماني واستفرغت جهد
الطالب والمطلوب على درب هيئتك
لشوقي الواقف على سيقان اللام
نكرت عرش شمس حنين صوب
إطلالة سهام أمكنة على صدري
عالجت بالتنهد الفريد قبضة من
مراعي بسط الدهشة أوسمة من
عمادة فخري بك وأكاليل من
زفاف الميم على مراسي الشطٱن
الخلابة الساكنة بوقفتنا البهية
جمعت فوق ظهري إليك الحقب من
مداد الإلهام وفصوص خبرات الحكم الطازجة
أغوص بمواطن السحر على مشارف نوافذ ابتسامتك
معي من صحبة أوراق الربيع اليافع مشارق العشرة الطويلة والمغارب القصيرة على موجة قناة
دبيب الشجن معي الموعد مع ميساء
دلال الفصول الخمسة أغاني على
أوتار الشدو وارفة خذي من
قوافل ختم وشم يميني ويسر الدر على شمالي
الخط الكوفي والخط النيلي وما بينهما العناوين الجياشة
صفحة من غزوات النبوءات رشاقات بيننا جريئة
ولجت في الإمكان زمان حلاوة من تحت
صرح الماضي هضابك التي رفعت للحاضر
بيننا مضارع الإلقاء في العناق اللازم والسين غدا
موعودة بالزلازل المحمودة إن ذلك لمن
تحريك دواعي الموقف الجامد على
جسور الثرثرة الفارغة ألقيت على فم الصمت
البواح مما خطفت نقر الطيور سنابل حقول
خزائن ملاك الغنائم البيضاء من غير سوء أو
ظنون سراب الشرور نشوة ألوانك لي نغماتها في
تقشير حضور بحور النجوى نهاية للخمول وبداية للب الظهور شهد المطالعات على شفاهي منك طلاء لعق التواصل الفواح بك أنت لي كل التجليات ومجرات
صدى سماء النداء كل الخصائص جمعتها في
أحضان ليل العتمة برنة خلخالك والطيف
على وجل أصب مهابة روحي في
قوالب وداعتك والسلام على
الغضب بيننا المقدس
دولة من تدوير الواحة المستنيرة بلوحة علوم مفاتيح إطار فاتن الشرق أوسط طعمة على جدار زينة غبار الشرح بنيت صوامع الصور من ألبوم الهتك لكل سر بيننا
يمشي في معالم النور اكتشفت له من
شرايين الأرض أمشاج طبقات التخلق الفريد بيننا
حياة فوق كل فقاعة هواء بملايين فضاء البعاد
البون الشاسع تعالي لقد عبأت خراج سردي بعراجين
مدن أنجم الكواكب والطموح السيار والجموح الملفوف
على رشاقة كل خصر ٱلق الوشاح من المفارقات العجيبة
تقتات على وردة كالدهان تتلقى في
نقاء الأخبار نكهة الطمي مع المطر
فوق البدن فطرة و براءة بألف نهر رواء من
بين رواق رحمك الخصب الشفاف وكل ستر
تجلى بيننا بحسن المنظر بالطوفان المنتظر
المعطيات والمقدمات والقراءات التي استوت على
كرسي رحلة إسراء المشاهد الثرية الغضة الطرية
القطارات التي حملت بالجمع أنثى مستثناة وبالمفرد
المذكر محطات ولادتنا القاهرة لكل عقم بيننا
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق