عيناك مرسى لأحلامي
والقلب لك رهين،
تعودت منك أن تزرعني
عصفورة في دربك،
تهيأ لك الأغاني
وتزرع تحت أردية
العناء فلول الحنين،
هو قلبي الذي يشتاقك،
كيف سينكفأ على أوجاعه،
حاملاً سراجه المهدور زيته
فابتدر منك هذا العناء والجفاء
نور الهدى صبان
مجرد خاطرة لا يفصلني عنك إلا بضع بوصات ولكني لا أستطيع العبور اليك وكأنك تبعدين عني ٱلاف الأميال أعاينك في صمتي أزرع الٱهات كوخزات إ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق