عيناك مرسى لأحلامي
والقلب لك رهين،
تعودت منك أن تزرعني
عصفورة في دربك،
تهيأ لك الأغاني
وتزرع تحت أردية
العناء فلول الحنين،
هو قلبي الذي يشتاقك،
كيف سينكفأ على أوجاعه،
حاملاً سراجه المهدور زيته
فابتدر منك هذا العناء والجفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق