الأربعاء، 14 يونيو 2023

ما للمليحة لا تجود...بقلم الشاعر عبدالغني يوسف ابو ربيع الشراري

 ((((ما للمليحة لا تجود بنظرة))))

للعين ِ    سِحْرٌ   فاتكٌ    قتّالُ

ورموشها تحت السيوف ِ نِبالُ

*

ما للمليحة ِ لا تجودُ بنظرة ٍ

أمْ أنّ بدءَ الوصل ِ فيه دلالُ

*

بعضُ العيون ِ تريكَ كوناً هادئا

والبعضُ    فيها   يَكمُنُ الزلزالُ

*

أنا لن أفِرَّ مِنَ     المُقدَّر ِ إنما

لي قبلَ قتلي همسة ٌ وسؤالُ

*

مُرّي برمشك ِ فوق صدري واكتبي:

  بالعين تسقط    في الغرام رجالُ

*

ثم اخبريني قبل دفني في الثرى

أيكونُ   في   دار  الخلود ِ وِصالُ

*

الكونُ في عينيك ِ خبّا  نفسَه

لمّا   سَباهُ من   العيون ِ جمالُ

*

عيناك ِ لو مسَّ المحيطُ ُ جفونها

فالماءُ   في  كلِّ المحيط ِ   زلالُ

*

عيناك ِ لو  مرّتْ   بدوح ِ يابسِ ٍ

 فالدوحُ من بعد اليباس ِ ظلالُ

*

هذي عيونك ِ سوف أرشف دُرَّها

وتهون   دون   نوالها     الأهوالُ

*

إنْ شئت ِ قتلي فاقتلي وتدللي

فلعلَّ   قتلي  في هواك  ِ حلالُ

**بقلمي عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري 


.

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...