الثلاثاء، 20 يونيو 2023

مضى عامين ....بقلم الشاعر عبد الغني يوسف ابو ربيع الشراري

 مَضَى عامَينِ احلَم بِه

وهِي في عِشقَتي تَدرِي


تَعَيش الحُب في رَهبة

وتَخشى أن يَصِير جَهري


تُغازِلني  بِكُل  رَغبة

لِسانه  بِالغَزَل  مُغري


مُعَذَّب انتظِر  قُربِه

لِقُربِه قد نَفَذ صَبري


وَلَيس الهَجرمِن عَيبه

تُريد  اللقاء  سِرّي


وبَعد مُدّة  اتَت عِنوَة

بِنُور الكَوكَبَ الدُّري


كأنّ الوَردَ  فَي خَدّه

وفِي صَدرِه كُؤس سُكري


 بِكُل كأسٍ نمت وَردِه

اعاقِر  مَنهُما  خَمري


وبَعد قُبلة على خَدّه

وضَع راسه على صَدري


ومن رِيحَة عَبَق جَعدِه

مُزِج عِطره مَعَ عِطري


وكَم شَهقَة على  نُهدة

رَوَت حَولَه بِماء نَهري


ويَمخُر زَورَقِي بَحرِه

وطُول الليل انا اسري


قَضَيت الليلَ فِي قُربِه

كأحلى لَيلَ في عُمري


لِسانِي  كَم  تَغَزّل  بِه

وفي حُبِّه زَخَر شِعرِي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الشاعر/عبد الغني يوسف ابوربيع الشراري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...