روايتي فارس الشجره .Lord Lord of the ........ الجزء الثامن والأربعون ..... نظر الملك جون إلي الفارس البيرت محدقا فيه قبل أن يقول له أنت فارسنا الهمام البيرت أليس كذلك فإنتبه له الأخير قبل أن يقول له بكل اهتمام وتركيز أجل أنا الفارس البيرت جلالتكم فاوما له الملك جون برأسه إيجابا قبل أن يقول له لقد أثرت بالفعل انتباهي واعجابي أبها الفارس فنظر الجميع مبتسمين إلى البيرت عدا الأمير شارل الذي بدا عليه عدم الاكتراس محدقا في عمه الملك قبل أن يكمل الاخير ثناءه علي البيرت وهو يقول هذا حقيقي بسبب نشاطك وتفانيك الملحوظ في ادائك لمهامك فبدت علامات الرضا والقبول بكلمات الملك عن البيرت علي وجه كلا من قاءد الفرسان القائد بيتر وقائد العمليات الحربيه القائد جاري قبل أن ينظر الملك إلي جميع الحضور من باقي القاده والفرسان وهو يقول اصدقكم القول أنه بوجوده ونشاطه المستمر في تأمين القوات أثناء تحركنا في الغابه بدون توقف أو كلل جعلني أشعر بالأمان و استسلم لرغبه عيني في أن تغفو قليلا وقد فعلت بالفعل حتي اني قد ذهبت في نوم عميق ثم سكت الملك لبرهه ابتسم خلالها قبل أن يكمل قوله وأنا متأكد أنكم جميعا تحسدونني على ما قلته لكم الآن فاوماو له جميعا برؤوسهم تجاوبا مع كلامه واعجابا بدعابته عدا الأمير شارل الذي ظل شاردا يفكر فيما يمكن أن يكون قد حدث أثناء مسير القوات داخل الغابه ولم يعرفه هوا بسبب عدم انسجامه مع الجميع وهل يمكن أن يوجه له عمه الملك أي سؤال بشأنه أم لا ثم أنتبه شارل من شروده علي صوت عمه وهوا يكمل كلامه ويقول فأنا أعلم أنكم استيقظتم مبكرا جدا اليوم وحتى الآن لم تنالو أي قسط من النوم أو الراحه فشعر جميع الحضور برغبه شديدة فى التثاؤب قبل أن يوجه الملك نظره إلي البيرت مجددا وهوا يقول لقد أخبرني قائد جيشنا القائد بيتر بأنك اشتبكت في الغابه مع مجموعه من جواسيس الحاكم المتمرد باول وفعلت بهم الافاعيل واتيتنا منهم بصيد ثمين فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل جلالتكم وهذا من فضل ربي فبعد أن رأيتهم في طريقنا واحصيت عدتهم وعديدهم وأدركت أنهم قد يشكلون خطرا على القوات اثناء التحرك داخل الغابه فاذداد إهتمام وتركيز الملك وكذا الجميع مع كلام البيرت وحتى الأمير شارل الذي رأي في كلامه فرصه جيده لمعرفة ما حدث في الغابه فانتبه له جيداً وهوا يكمل كلامه ويقول فذهبت إليهم وسألت قائدهم عن هويتهم وعن سبب وجودهم باسلحتهم في هذا المكان من الغابه وفي طريق قواتنا فأجابني بغباء وحتي بغرور أنهم رجال الحاكم باول وعيونه فطالبتهم بإسم جلالتكم بالاستسلام وإلقاء سيوفهم حتى اني عرضت عليهم إن استجابو وتعاونو معنا أن أطلب لهم العفو من جلالتكم إلا أن قائدهم بنفس الغباء ونفس الغرور رفض عرضي لهم وأمر جنوده بمهاجمتي وقتلي فسأله الملك باهتمام كبير وتركيز أكبر وكم كان عددهم وقتها واجابه البيرت بقوله كانو عشره القائد ومساعده وثمانيه من رجالهما جلالتكم فحدق فيه الملك مطولا متعجباً قبل أن يقول له واشتبكت معهم جميعا بمفردك فقال له البيرت أجل جلالتكم فسأله الأخير مجددا وأين كان جنودك وقتها واجابه البيرت لقد كان معي خمسه منهم جلالتكم تركتهم علي مسافه مني حتي استطلع الأمر أولا قبل أن ادعوهم فسأله الملك مجدداً واين الباقين واجابه البيرت تركتهم لتأمين اجناب ومؤخره القوات أثناء تحركها جلالتكم فاوما له الأخير برأسه إيجابا واعجابا باجاباته قبل أن يسأله مجدداً ولماذا لم تأخذ معك جنودك الخمسه عندما ذهبت إلي هؤلاء الخونه المجرمين فقال له البيرت كما قلت لجلالتكم قبل قليل تركتهم علي مسافه مني حتي استطلع أمر هؤلاء الخونه واحصي عدتهم وعديدهم لاتخاذ أفضل قرار بشأنهم فإن كانت المواجهه هيأت الميدان قبل استدعاء جنودنا للحد من أي خسائر قد تقع بينهم جلالتكم فحدق فيه الأخير مجدداً مطولاً منبهرا كما حال جميع الحاضرين وقد وصلو إلي اعلي درجات تركيزهم وكأن البيرت يحكي لهم روايه محبوكه مثيره شدتهم جميعا بما فيهم بيتر وجاري رغم علمهما بكل ما حدث من تفاصيل سابقا وحتى الأمير شارل لم يكن أقل من الجميع تركيزا حتي أن الملك نفسه ما عاد يسأل وإنما يوما برأسه ايجابا فقط حتي لا يتوقف البيرت عن الكلام والسرد ولما أنتبه الملك علي أنه قد توقف بالفعل بعد أن جاوبه علي آخر سؤال له عاد ليساله مجددا وقال له ولكن ألم تخشاهم وهم عشره وأنت بمفردك بينهم دون جنودك فأجابه البيرت بانتباه شديد وبتركيز أشد وقال بكل ثبات انا لا أخشي عدوي جلالتكم متي تأكدت من أنه عدوي فسرت قشعريره خفيفه في جسد الجميع جاهدو أنفسهم لتجاهلها قبل أن ينتبهو علي سؤال الملك لالبيرت مجدداً وماذا فعلت معهم لما هاجموك هؤلاء الخونه فظهر الوجوم علي وجه البيرت والقلق علي وجه بيتر لعلم الأخير بأن البيرت لا يحب تذكر ما حدث أثناء معركته ثم انتبه بيتر علي صوته وهو يقول للملك بذكاء من قرر أن يأخذ الحديث في إتجاه آخر لقد اشتبكت معهم جلالتكم بعد أن طلبت من حصاني سمارت أن يستدعي جنودي فحدق الجميع دون استثناء في البيرت بعد أن نظرو إلي بعضهم البعض متعجبين من كلامه عن حصانه وقد ظهرت ابتسامه خفيفه علي وجه بيتر قبل أن يحاول إخفائها ولم يلحظها إلا جاري والبيرت الذي إنتبه مع الجميع الي الملك وهو يقول له أنت إذن تدرب حصانك ليساعدك متي احتجته أليس كذلك فابتسم له البيرت ابتسامه خفيفه قبل أن يقول له أجل جلالتكم وبادله الأخير ابتسامته لما أدرك بذكاءه أن البيرت لا يود الخوض في تفاصيل المعركه ثم قال له رائع أيها الفارس البيرت رائع ليت كل فرساننا مثلك ثم نظر الملك إلي الجميع قبل أن يكمل قوله أليس كذلك يا ساده فقالو جميعا عدا الأمير شارل أجل يا مولاي ليكمل الأخير قوله وطبعا نتيجه المعركه معروفه لدينا فلم يتبقي من هؤلاء الخونه إلا أربعه أسري أليس كذلك أيها القائد بيتر فقال له الأخير بانتباه شديد لقد صارو إثنين فقط يا مولاي فانتبه الجميع لكلام بيتر وكان أكثرهم انتباها الملك والبيرت قبل أن يكمل بيتر قوله فلقد توفي منهم إثنان لفقدهما الكثير من دمائهما وقد حاول الأطباء جاهدين إنقاذهما دون جدوي فظهر الوجوم علي وجه البيرت ليظل صامتا وقد أحترم الملك صمته وتوجه بسؤاله إلي قائد العمليات الحربيه القائد جاري وقال له أخبرنا أيها القائد جاري هل يمكن أن تفيدك المعلومات التي حصلنا عليها من أسري الفارس البيرت في خططك وعملياتك الحربيه المحتمله هناك في الإقليم الجنوبي فإنتبه له جاري جيداً قبل أن يقول له بالتأكيد يا مولاي فاوما له الملك برأسه إيجابا دون تعقيب ليحثه علي مواصله الكلام وقد اكمل جاري قوله لأننا حصلنا منهم علي الكثير من المعلومات الهامه ودون جهد لما طلبو ألا يستجوبهم الفارس البيرت فقد عرفنا منهم أن قائد الحاميه هناك القائد كاهل قد استعان بالعديد من المرتزقه وقطاع الطرق والمجرمين الهاربين ليسد بهم عجز من رفضو أن يشاركوه ويساعدوه في تمرده وخيانته سواء من الجنود أو حتي الفرسان بعد أن قتل المجرم أحدهم ووضع الباقين في السجن وقد صرف ذلك القاءد الخبيث كاهل الكثير من أموال ومخصصات الإقليم علي شراء هؤلاء المرتزقه المجرمين فقال له الملك هذه الأموال التي كان يجب أن يتم الصرف منها علي تحسين الخدمات المقدمه للرعيه هناك وتوفير احتياجاتها الضروريه فاوما له جاري برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل يا مولاي وقال له الأخير بعد أن بادله نفس ايماءته ولكن وجود هؤلاء المرتزقه المجرمين الذين اشتراهم ذلك الخائن باول وقاءد حاميته الخبيث كاهل الا يشكلون خطرا على جنودنا في الحرب وعلي خططك الحربيه المحتمله هناك ...... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الاثنين، 19 يونيو 2023
فارس الشجرة 48....بقلم الأديب محمد يوسف
روايتي فارس الشجره .Lord Lord of the ........ الجزء الثامن والأربعون ..... نظر الملك جون إلي الفارس البيرت محدقا فيه قبل أن يقول له أنت فارسنا الهمام البيرت أليس كذلك فإنتبه له الأخير قبل أن يقول له بكل اهتمام وتركيز أجل أنا الفارس البيرت جلالتكم فاوما له الملك جون برأسه إيجابا قبل أن يقول له لقد أثرت بالفعل انتباهي واعجابي أبها الفارس فنظر الجميع مبتسمين إلى البيرت عدا الأمير شارل الذي بدا عليه عدم الاكتراس محدقا في عمه الملك قبل أن يكمل الاخير ثناءه علي البيرت وهو يقول هذا حقيقي بسبب نشاطك وتفانيك الملحوظ في ادائك لمهامك فبدت علامات الرضا والقبول بكلمات الملك عن البيرت علي وجه كلا من قاءد الفرسان القائد بيتر وقائد العمليات الحربيه القائد جاري قبل أن ينظر الملك إلي جميع الحضور من باقي القاده والفرسان وهو يقول اصدقكم القول أنه بوجوده ونشاطه المستمر في تأمين القوات أثناء تحركنا في الغابه بدون توقف أو كلل جعلني أشعر بالأمان و استسلم لرغبه عيني في أن تغفو قليلا وقد فعلت بالفعل حتي اني قد ذهبت في نوم عميق ثم سكت الملك لبرهه ابتسم خلالها قبل أن يكمل قوله وأنا متأكد أنكم جميعا تحسدونني على ما قلته لكم الآن فاوماو له جميعا برؤوسهم تجاوبا مع كلامه واعجابا بدعابته عدا الأمير شارل الذي ظل شاردا يفكر فيما يمكن أن يكون قد حدث أثناء مسير القوات داخل الغابه ولم يعرفه هوا بسبب عدم انسجامه مع الجميع وهل يمكن أن يوجه له عمه الملك أي سؤال بشأنه أم لا ثم أنتبه شارل من شروده علي صوت عمه وهوا يكمل كلامه ويقول فأنا أعلم أنكم استيقظتم مبكرا جدا اليوم وحتى الآن لم تنالو أي قسط من النوم أو الراحه فشعر جميع الحضور برغبه شديدة فى التثاؤب قبل أن يوجه الملك نظره إلي البيرت مجددا وهوا يقول لقد أخبرني قائد جيشنا القائد بيتر بأنك اشتبكت في الغابه مع مجموعه من جواسيس الحاكم المتمرد باول وفعلت بهم الافاعيل واتيتنا منهم بصيد ثمين فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل جلالتكم وهذا من فضل ربي فبعد أن رأيتهم في طريقنا واحصيت عدتهم وعديدهم وأدركت أنهم قد يشكلون خطرا على القوات اثناء التحرك داخل الغابه فاذداد إهتمام وتركيز الملك وكذا الجميع مع كلام البيرت وحتى الأمير شارل الذي رأي في كلامه فرصه جيده لمعرفة ما حدث في الغابه فانتبه له جيداً وهوا يكمل كلامه ويقول فذهبت إليهم وسألت قائدهم عن هويتهم وعن سبب وجودهم باسلحتهم في هذا المكان من الغابه وفي طريق قواتنا فأجابني بغباء وحتي بغرور أنهم رجال الحاكم باول وعيونه فطالبتهم بإسم جلالتكم بالاستسلام وإلقاء سيوفهم حتى اني عرضت عليهم إن استجابو وتعاونو معنا أن أطلب لهم العفو من جلالتكم إلا أن قائدهم بنفس الغباء ونفس الغرور رفض عرضي لهم وأمر جنوده بمهاجمتي وقتلي فسأله الملك باهتمام كبير وتركيز أكبر وكم كان عددهم وقتها واجابه البيرت بقوله كانو عشره القائد ومساعده وثمانيه من رجالهما جلالتكم فحدق فيه الملك مطولا متعجباً قبل أن يقول له واشتبكت معهم جميعا بمفردك فقال له البيرت أجل جلالتكم فسأله الأخير مجددا وأين كان جنودك وقتها واجابه البيرت لقد كان معي خمسه منهم جلالتكم تركتهم علي مسافه مني حتي استطلع الأمر أولا قبل أن ادعوهم فسأله الملك مجدداً واين الباقين واجابه البيرت تركتهم لتأمين اجناب ومؤخره القوات أثناء تحركها جلالتكم فاوما له الأخير برأسه إيجابا واعجابا باجاباته قبل أن يسأله مجدداً ولماذا لم تأخذ معك جنودك الخمسه عندما ذهبت إلي هؤلاء الخونه المجرمين فقال له البيرت كما قلت لجلالتكم قبل قليل تركتهم علي مسافه مني حتي استطلع أمر هؤلاء الخونه واحصي عدتهم وعديدهم لاتخاذ أفضل قرار بشأنهم فإن كانت المواجهه هيأت الميدان قبل استدعاء جنودنا للحد من أي خسائر قد تقع بينهم جلالتكم فحدق فيه الأخير مجدداً مطولاً منبهرا كما حال جميع الحاضرين وقد وصلو إلي اعلي درجات تركيزهم وكأن البيرت يحكي لهم روايه محبوكه مثيره شدتهم جميعا بما فيهم بيتر وجاري رغم علمهما بكل ما حدث من تفاصيل سابقا وحتى الأمير شارل لم يكن أقل من الجميع تركيزا حتي أن الملك نفسه ما عاد يسأل وإنما يوما برأسه ايجابا فقط حتي لا يتوقف البيرت عن الكلام والسرد ولما أنتبه الملك علي أنه قد توقف بالفعل بعد أن جاوبه علي آخر سؤال له عاد ليساله مجددا وقال له ولكن ألم تخشاهم وهم عشره وأنت بمفردك بينهم دون جنودك فأجابه البيرت بانتباه شديد وبتركيز أشد وقال بكل ثبات انا لا أخشي عدوي جلالتكم متي تأكدت من أنه عدوي فسرت قشعريره خفيفه في جسد الجميع جاهدو أنفسهم لتجاهلها قبل أن ينتبهو علي سؤال الملك لالبيرت مجدداً وماذا فعلت معهم لما هاجموك هؤلاء الخونه فظهر الوجوم علي وجه البيرت والقلق علي وجه بيتر لعلم الأخير بأن البيرت لا يحب تذكر ما حدث أثناء معركته ثم انتبه بيتر علي صوته وهو يقول للملك بذكاء من قرر أن يأخذ الحديث في إتجاه آخر لقد اشتبكت معهم جلالتكم بعد أن طلبت من حصاني سمارت أن يستدعي جنودي فحدق الجميع دون استثناء في البيرت بعد أن نظرو إلي بعضهم البعض متعجبين من كلامه عن حصانه وقد ظهرت ابتسامه خفيفه علي وجه بيتر قبل أن يحاول إخفائها ولم يلحظها إلا جاري والبيرت الذي إنتبه مع الجميع الي الملك وهو يقول له أنت إذن تدرب حصانك ليساعدك متي احتجته أليس كذلك فابتسم له البيرت ابتسامه خفيفه قبل أن يقول له أجل جلالتكم وبادله الأخير ابتسامته لما أدرك بذكاءه أن البيرت لا يود الخوض في تفاصيل المعركه ثم قال له رائع أيها الفارس البيرت رائع ليت كل فرساننا مثلك ثم نظر الملك إلي الجميع قبل أن يكمل قوله أليس كذلك يا ساده فقالو جميعا عدا الأمير شارل أجل يا مولاي ليكمل الأخير قوله وطبعا نتيجه المعركه معروفه لدينا فلم يتبقي من هؤلاء الخونه إلا أربعه أسري أليس كذلك أيها القائد بيتر فقال له الأخير بانتباه شديد لقد صارو إثنين فقط يا مولاي فانتبه الجميع لكلام بيتر وكان أكثرهم انتباها الملك والبيرت قبل أن يكمل بيتر قوله فلقد توفي منهم إثنان لفقدهما الكثير من دمائهما وقد حاول الأطباء جاهدين إنقاذهما دون جدوي فظهر الوجوم علي وجه البيرت ليظل صامتا وقد أحترم الملك صمته وتوجه بسؤاله إلي قائد العمليات الحربيه القائد جاري وقال له أخبرنا أيها القائد جاري هل يمكن أن تفيدك المعلومات التي حصلنا عليها من أسري الفارس البيرت في خططك وعملياتك الحربيه المحتمله هناك في الإقليم الجنوبي فإنتبه له جاري جيداً قبل أن يقول له بالتأكيد يا مولاي فاوما له الملك برأسه إيجابا دون تعقيب ليحثه علي مواصله الكلام وقد اكمل جاري قوله لأننا حصلنا منهم علي الكثير من المعلومات الهامه ودون جهد لما طلبو ألا يستجوبهم الفارس البيرت فقد عرفنا منهم أن قائد الحاميه هناك القائد كاهل قد استعان بالعديد من المرتزقه وقطاع الطرق والمجرمين الهاربين ليسد بهم عجز من رفضو أن يشاركوه ويساعدوه في تمرده وخيانته سواء من الجنود أو حتي الفرسان بعد أن قتل المجرم أحدهم ووضع الباقين في السجن وقد صرف ذلك القاءد الخبيث كاهل الكثير من أموال ومخصصات الإقليم علي شراء هؤلاء المرتزقه المجرمين فقال له الملك هذه الأموال التي كان يجب أن يتم الصرف منها علي تحسين الخدمات المقدمه للرعيه هناك وتوفير احتياجاتها الضروريه فاوما له جاري برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل يا مولاي وقال له الأخير بعد أن بادله نفس ايماءته ولكن وجود هؤلاء المرتزقه المجرمين الذين اشتراهم ذلك الخائن باول وقاءد حاميته الخبيث كاهل الا يشكلون خطرا على جنودنا في الحرب وعلي خططك الحربيه المحتمله هناك ...... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق