#قلم_يرسم_القصص الحلقة ١٣
وجد باهر صحراء و لا يرى غيره تائه ثم رأى صورتها كطيف في السماء لم يعرف بعد اسمها هل هي خيالية
من الإنس أم الجن وقلبه لها حن .
وبعد أن يأس وجد نفسه يردد أبيات
قال: يا ليت أملك عفريت يأتي بعرشك عندي ،فتدخلي صرح المحبة ممهد بقوارير من تحتها أشواق تجري.
رد عليه عفريت المحبة : ذكرت اسمي وطلبت أمنية ،وبمرور الأيام سيحققها الله لك.
على الوجه آخر
رأت أحلام بالمنام شاب وسيم يردد الأبيات السابقة ، فرددت له تلك الأبيات .
(حبك أسطورة ,حبك أسطورة كتبتها
روحي بوصلك رويتها,كتبت لك أشعار
بمشاعر كالأنهار ،أتعلم الغوص بالبحور
لأرسم حبك سطور ......)
استقيظت أحلام بعدها ودونت كل الأبيات فأبيات الأحلام من أجمل الأبيات .واستغربت لملامح الشاب ولا يوجد شبيه له بحياتها الواقعية ،قالت بقرارة نفسها: ( هل سيصيبني الجنون من كتابة الأشعار أتخيل ملامح شاب كأنه بطل الأبيات ويرد عليّ التنهيدات ؟!)
يتبع .........
#أسماءيحى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق