الجمعة، 29 نوفمبر 2024

ما و الله ....بقلم الشاعر رياض السلماجي

 ما والله 

 ما شكوتُ من الدّنيا والله غدرا

 ولاأمهرتها من جميل ايامي مَهرا

 ولا رفعتُ لهاشأنا ولازدتها قدرا

 أعيشها مثلماأشا وأشطرها شطرا

 أعيش بيقين ولاابني بالحلم قصرا

 لا أطلبها ولا كنت في السعي لهافأرا

 الحياة أعمارإنْ عددتَها لاترقى شهرا

 عشْ قنوعا فلن يزِدكَ الرجا ء عُمرا 

 عشْ كما تشا ولاتلقي لهابالاً ولا أمرا

 كم تعيشُ لتهدرالعُمربالسّرّوقيل جهرا؟

 أوصيك بُنيّ لاتعشْ في الظّلّ يوما غمْرا

 لاتشكو الكفاف ولاتشكوا كطامعٍ قهرا

 مارفع المال قدْراً ولا زاد في القبرشِبرا

 بلوْتُ الحياة فألفيْتها كغراب لايمَلّ نقرا

 ومثلَ جُرذ مهما اغتنى لا يملّ والله حفرا

 صاحبتُ الخيّرين فلقيتُ الودّ منهم صدرا

 لاقيت من خيِّرُين في الصّفا تخالهم بدرا

 عمِلتُ مع أخيارٍزادوني بالمعروف فخرا

 كرام الناس عرفتهم فاقوا في العطَا نهرا

 أكنّ من المعروف لهم مالا أوفيهم أجرا

 وأطفال أَنستُ بهم ضخّوا في نفسيَ صبرا

درّستهم بل ربّيتهم فازددتُ والله بذلك فخرا

 رياض السلماجي


مشاعر راسخة ...بقلم الكاتب د.محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠


       ♠ ♠♠مشاعر راسخة كالأهرامات♠ ♠ ♠  


    ♠♠ فجأة أغلقت بيتها عليها، لتكتشف لأول مرة أنها أصبحت وحيدة وبعد 36 سنة رفقة، هي وحيدة بعد أن رحل شريك حياتها الذي عرفت معه لأول مرة الشوق للحبيب وإنتظار الرفيق، والذي عَرفها على أنُوثتها التي كانت تخشى الإقتراب منها قبل زواجها فهكذا تربت على منطق العيب والحرام، وأول شئ فعلته بعد أن أغلقت عليها البيت أن أسرعت الي صورته المعلقة، وتزين المكان وقفت أمامها وأخذت تتذكر أول يومٍ دخل بيت أبيها يطلبها للزواج، كانت لا تعرفه ولكنها لما رأته دق في صدرها قلبها بسرعة خائفة أو عاشقة أو حتى متلهفه، كان عمرها قد تعدى الثلاثين بأربعة سنوات، ولم تتزوج بل ولم تدخل دنيا العشاق بعد، كانت تعرف عن الحب كما يعرف الجائع الفقير عن الجميل من الطعام، وفجأة وجدت نفسها أمام رجل ذات شكل ومركز إجتماعي رائع، مثقف ومرتب في ثيابه وألوانه وعمره يقترب من عمرها وقد تكبره هي بشهور، لم يستغرق الأمر إلا أياماً وزُفت اليه، كان أول شيء فعله معها يوم أن دخلت بيته عروس، هو أن يصليا معاً لله شكراً وطلباً للبركة لهذا الزواج، وبعد الصلاة جلسا معاً ولم يبدلا ثيابهما بعد، ودار هذا الحوار منه لها قال: نحن لم نمر بمرحلة حب وخطوبه كما نسمع في العادة، لذلك لابد من الإتفاق على ثوابت في بداية حياتنا، فالزواج بيننا هو شركة ولكل منا له 50% من أسهمها، ولكن حق الإدارة لي أنا وحدي، أي في القرارات المصيرية لحياتنا نتناقش بهدوء ولكن في النهاية يكون القرار لي أنا، إتفقا معاً بعد أن رأت هي أن حياتها تبدأ الأن مع رجل ليست من مفردات لغته الظلم، إبتسمت له وبدأت حياتهما  حقق لها ما تتمناه كل أنثى وأصبحت أماً، وعاشت معه حياة مثل حياة كل الأسر المصرية بل وكل الأسر العربية، وكبر الأبناء وتزوجا بعد أن تعلما أحسن تعليم وتقلد كل منهما مركزاً إجتماعياً مرموقاً، وأنجبا وتعلما من أبيهما أن الظلم ظلمات، والكريم هو من يكرم زوجته، وكانت سعادته عندما يأتيا بأبنائهما كل أسبوع ليقضيا اليوم هما وزوجاتهما مع الأبوين، ومضت الأيام ومرض الزوج فجمع أبناءه وأوصاهما على زوجته أمهما وأن يأخذها الإبن الأكبر لتعيش معه في فيلته، والتى إشتراها له الأب ليتزوج فيها كما إشترى للإبن الأصغر أيضاً فيلا وتزوج فيها، حتى يتساويان وطلب منهما بعد أن يرحل أن يظل البيت مفتوح، وإذا أرادت الأم العودة الي البيت لا تترك وحدها، بل يأتي أحدهما وأولاده وزوجته ليظلوا معها طالمة هي تريد البقاء في بيتها، ورحل بلا ضجيج كما عاش معها بلا ضجيج، وترك لهما ثروة بعد أن عاشوا في بحبوحة، وفجأة بكت عندما كانت تتذكر حيث كان في السرير وقليل الحركة، ، وتقول له أنا وحدي لماذا لا تأتي معي الي النادي فهناك الرجال في نفس سنك مع زوجاتهم، ويعتذر لها ويقول سعادتي أن أظل في السرير، فتغضب في نفسها بدون أن تظهر له غضبها، وتتصل بصديقة لها ويذهبا إلي النادي، وكانت تظن أن بعد رحيله ستكون أكثر حرية في الدخول والخروج، ولكن لا تعرف ما الذي حدث لها، رحل هو ورحلت معه كل ما يربطها بالحياة، أصبحت قليلة التحدث في التليفون بعد أن كان هو وسيلة إتصالها بالناس، حتى النادي لم تعد تشتاق الذهاب إليه كما كانت قبلاً، والأبناء يرجونها أن تأتي لتمكث مع أيهما ولو يومين إلا أنها كانت ترجوهما أن يتركونها وحدها، فإذا قال أحدهما لها هذه وصية بابا كانت تقول بابا معي في كل مكان في البيت هو يؤنس وحدتي، ولا أريد البعد عنه وعن أنفاسه التي تتردد في البيت، وظلت تقول لنفسها كم أنتَ وحشتني وأشتاق لصوتك، حتى إنني أشتاق لظلك، لو أعلم أن برحيلك سوف ترحل الدنيا عني لتمنيت منك ألا ترحل قبل رحيلي، ثم تستغفر الله وتواصل قراءة القرأن الكريم لتهب لروحه ما تقرأ، تنظر إلي كتبه ومؤلفاته في مكتبه بالبيت، وتجلس إلى مكتبه وتقول كم أنمتى وجودك الأن يا رجل كنت

حياة وطيب المعشر أسأل الله لك الجنه جزاءً لك، يا رجل قد عشت معك في جنه، وبينما هي كذلك دخلت عليها جارتها وهي مهمومة، سألتها لماذا يبدو عليكِ الهم، قالت لها: إبنتي أتصلت بي الأن وهي تبكي وتقول لي تعالي وأبي لكي أطلق من زوجي فأنا لا أحتمل العيش معه، سألتها منذ متى إبنتك متزوجة، قالت: منذ عشرة أشهر وهي حامل الأن، تعجبت من جيل أصبح الميثاق الغليظ بينهم هو أهون شيء عندهم. 

، 


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

علامات اعرابي ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 علامات إعرابي

بقلم

سليمـــــــان كاااامل

*****************

أهالك الضم

فأبيتِ إلا السكون

وكم في الحب

فتحات لها عيون


فلا تكسري خاطر

قلب متلهف

لا يجديه الجر

وهو محزون


فدعي كل

فتحة تجبر كسراً

ترمم بالضم

ما وارته الجفون


ماجرني إليكِ

إلا ماض تراءى

كنت فيه المكان

والزمان الحنون


كنتِ خبري الذي

رفعته عالياً

كنت الحال التي

أتمنى أكون


كنت الإسم

على مسمى الذي

مارددته إلا قالوا

جن أو مفتون


ولو كنتِ أداة

جرٍ لرضيتُ

ولو قالوا عني

أداة نصب ومجنون


قد ملكت

أفعالي كلها

فالحرف من شفتي

إليك مشحون


قد صببتِ أحرفي

بكاسات عينيكِ

فشربتها حبا

فهو بالقلب مدفون

******************

سليمان كاااامل... الخميس

2024/11/28

كما النسيم ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 كما النسيم

زخات نقية عليلة

تداعب الأنفاس

 تنعش الروح 

حلقت بأجنحة البيان 

في سماء الأحلام

و الأمنيات 

أزهرت فيها المشاعر 

المعاني الجذابة الشيقة 

صاغتها حروف متألقة أنيقة 

نبضت بصدق الإحساس 

انسابت رقراقة 

على تلك السطور 

فغدت  فاتنة جميلة

                              عدنان درهم

اشتياق ....بقلم الشاعر د.مهدي داود

 اشتياق


 

صادفت في الحب كثيرا

ونسجت من قلبي حريرا

ولعبت بالأشواق دورا

فوجدت قلبي زمهريرا

أسقي مودتنا حنانا

فيفوح من صدري عبيرا

أحيي عبير الذكريات

وبنيت للأفراح دورا 

أشتاق للزمن الجميلِ

قد كنا إحساسا طهورا

درَّبتُ قلمي للكلام

فوجدته أضحى غديرا

أرنو إلى كبد السماء

فتصب تحنانا  ونورا


بقلمي

د / مهدي داود

قصة أحمد ....بقلم الكاتب عبد الباري علي

 قصة أحمد: 

(من الظلمات إلى النور)


في زقاق ضيق من أحياء المدينة العتيقة، حيث تتشابك الأزقة وتختفي الشمس مبكراً، عاش أحمد حياةً قاسية. كان شاباً طموحاً في بداياته، لكن الشقاء الذي عايشه في طفولته البائسة دفعه إلى عالم الجريمة. فقد شهد مقتل والده على يد عصابة متوحشة، وهو في سن مبكرة، لتترك هذه الصدمة ندبة عميقة في قلبه. 


الانزلاق إلى الظلام:

انضم أحمد إلى عصابة الشارع، وجد فيها القوة والحماية التي افتقدها في منزله. سرعان ما أصبح أحد أبرز أعضائها، يرتكب أفعالاً متهورة، مدفوعاً بالغضب والحقد على العالم. كان يعيش حياة منفلتة، بعيداً عن القيم والأخلاق، معتقداً أن القوة هي كل ما يهم.


لحظة التحول:

في ليلة مظلمة، وبعد أن ارتكب جريمة بشعة، شعر أحمد بوخزة عميقة في قلبه. رأى وجه أمه الحزين في كل مكان، وتذكر كلماتها الأخيرة وهي تدعو له بالهداية. في تلك اللحظة، شعر بالوحدة والخوف، وكأنه يسقط في هاوية سحيقة.

بدأ الشك يتسلل إلى قلبه، وتساءل عن معنى حياته. هل هذا كل ما يستحق العيش من أجله؟ هل هذه هي النهاية؟ في تلك اللحظة، تذكر كلمات شيخه في المسجد وهو يتحدث عن رحمة الله الواسعة وتوبة العبد.


رحلة التوبة:

قرر أحمد أن يغير حياته. كان هذا القرار صعباً للغاية، فالعادات القديمة كانت قوية، وأصدقاؤه القدامى يحاولون بكل الطرق إعادته إلى عالم الظلام. لكن إيمانه المتجدد جعله صامدًا. بدأ يقضي وقته في المسجد، يستمع إلى القرآن الكريم، ويتعلم عن الدين.

في البداية، كانت رحلته شاقة مليئة بالتحديات. واجه إغراءات كثيرة، وشعور بالندم والخوف. لكنه تمسك بالأمل، وتذكر أن الله غفور رحيم. بدأ يقرأ سيرة الصحابة والتابعين، ويتأثر بقصص توبتهم.


الحياة الجديدة:

مع مرور الوقت، شعر أحمد بتغير كبير في نفسه. أصبح أكثر تقربًا من الله، وشعر بحبه وعطفه عليه. بدأ يشعر أيضًا بحب الناس له، فبعد أن كان منبوذًا، أصبح محل احترام وتقدير.


أدرك أحمد أن أفضل طريقة للتعبير عن شكره لله هي مساعدة الآخرين. بدأ يزور المساكين والمحتاجين، ويقدم لهم المساعدة المادية والمعنوية. كان يشعر بسعادة غامرة عندما يرى الفرحة على وجوههم.


رسالة إلى المجتمع:

قصة أحمد أصبحت مصدر إلهام للكثيرين. بدأ الناس يتحدثون عن تحوله العظيم، وكيف تغير من مجرم إلى رجل صالح. أصبح نموذجًا يحتذى به للشباب الذين يمرون بظروف صعبة.


الرسالة:

* التوبة مفتاح الخلاص، مهما كانت الذنوب كبيرة.

* رحمة الله وسعة مغفرته تغطي كل الذنوب.

* مساعدة الآخرين هي أفضل وسيلة للتكفير عن الذنوب.

* الأمل موجود دائماً، مهما كانت الظروف صعبة.


ختام:

قصة أحمد هي قصة أمل وإلهام، تذكرنا بأن التغيير ممكن في أي وقت، وأن الله يقبل توبة عباده. هي دعوة لنا جميعًا للعود

إلى الطريق الصحيح.


عبدالباري علي

لا لا ....بقلم الشاعر سمير حموده

 ~{  لا ..لا ..لم تمت بعد طفولتى }~

~~~~~~~~~~~~~~~*

أعيش ب قلب طفل يبكى *

كاننى تائه عن عشيرتى واهلى *

~~~~~~~~~~~~~~~~~*

غافلنى زمانى.. ونحت تجاعيد وجهى *

وابطأ توهج حسى واستعمر الشيب رأسى *


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

أشعر اننى مازلت أحبوا من داخلى *

ولاامتثل طائعا..لوتيرة يومى أو غدى *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~"

عشتها طولا وعرضا.. بعدما فقدت هوييتى *

فقد سحب زمانى منى تصاريح أوراق كونيتى *

اشتهى زاد الحياه كله وكلما نقص منى زادت شريهتى *

اقتات من ثمر الغرام وانهل بنهم من فيض انهار مودتى *

ارواغ الزمان بالرضا .. وأنا غريب عنه مفتقدا حال هدأتى *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

........بقلم.......{   سميرحموده   }  ...................

الفلوس ....بقلم الكاتب أبو عمر

 الفلوس أولا وقبل كل شيىء.       بقلمي أبو عمر  ................................. لا شك أن النقود تلعب دورا أساسيا في حياة البشر،فهي أداة وف...