الأحد، 25 أكتوبر 2026

لقاء الفجر ...بقلم الشاعر لطيف الخليفي

 لقاء الفجر

حين انهكني الزمان 

انتظرت الفجر

فلم يأت...

تاوه الدمع

ووئدت   التنهيدة

وعاودني صراخ الليل...

الفجر 

هذا المارد الذي يرعبني اختفاؤه

      أخذ مني  صمتي

..                 .......وفكري

.....وكل اهاتي

مارد غزا كل مسامي 

حتى كادت تصرخ 

وتبني قصرا من الاماني...


صرخت الروح  متالمة 

فضمد.جراحها الشوق 

ما اقساك أيها الفجر ...احيانا

حين التقيتك  كنت كما الورد

شبيه بنجم بضيء كل الكون

كنخلات باسقات  تطرحن تمرا لذيذا

كما فرحة رضيع جائع 

..............حين يداعب نهد امه

كما انا حين يهزني الصمت بعيدا....


احلام الفجر كقبس من نور

يضيء المتاهات العتمة

ويمسك بيدك لتعبر الى هناك

حيث الرياض والجنائن الفيحاء

يربت على كتفك  

يداعب ارنبة انفك

ويقبلك طويييلا....


سلام على كل الفجر حين يقبل

سلام على كل الضباب الوردي

سلام على مساحات الروح

حين تلبس  بردا توشيه الابتسامات....

   سلام على الحياة حين تورق

وسلام على الطيف النادر

  حين ببتسم...

     بقلمي/ لطيف الخليفي

دولة ليبيا 22/10/2026

و من عقدة ايزيس....بقلم الشاعر علاء فتحي همام


 ومن عقدة إيزيس أزف مغامرتي/

وقالت أنا لغة والجمال  يُرافقني


وأعناقا  تهوى  غرامي  وتترَّغب


وتعزف الأناقة أُنشودة  تُمجدني


ويُغازل الجلال مواكبي ويتَّقرب


أوليس صِفات مواطني تُقدسني


وعراقة ألواني تتجَّمر  وتتجذَّب  


فكيف والأزرق  أيقونة  تُبصرني


أن  لا  أكون لغة للهدوء تتَّصوب


والأحمر قُوتي وجَمراته تُعاشٍقني


وبأبواب الحزم  مفاتِحه  تتوجَّب


وبالأصفر أتفاءل وأبني  مُعجزتي


وأكتسي بالأسود  مَفاخر  وأتلقَّب 


ولا يترك الأخضر مشاغِل تؤرِّقُني


وبجواهر  النماء  أتجهَّر   وأتأهَّب


ومن عُقدة إيزيس أزف مُغامرتي


وأجعل الطقوس لمدحي  تتطيَّب


والكتان    أول   شُروق   مَوهبتي


وبفنون القماش  أتزين  وأتتشعَّب


وتزهو  الأعناق  بمفاتن  مُرافعتي


وأتمجَّد بالعمل والمحافل  تَتحبَّب


أفلا  ترون  الصمت  لغة   تُعانقني


وأصبح  الِلسان  بالرمزية   يَتأدَّب


والكرامة  دليلي والجلال  مَأدبتي


والأناقة  سبيلي  والوقار  يَتصبَّب


ولبريق   أشكالي   مَرايا   تعظمني


فتُمجِّد  القصير  والطويل  يَتهذَّب


والسميك والرفيع  أطرِزَة   تُزيننَّي


فتغدو   الهيبة   قناديل    تَتجذَّب


فكيف   والالتزام    نمط   يَسكنني


أن  لا   أكون   بالوسامة   أتخضَّب


كلمات وبقلم / علاء فتحي همام 


جمهورية مصر العربية 


٢٣/ ١٠ / ٢٠٢٦

رافضة أسمع ....بقلم الشاعر عادل النمرسي


 ** رافضه أسمع **

******


أنا  رافضه  أسمع 

    أيوه   رافضه

   رافضه  أسمع 

       تبريرات

واعتبرت كل حاجه

     وأى  حاجه

   من  اللى  فات

    بالنسبه   ليا

      إنه   مات

                                *  أيوه  مات *


      كنت   فين

لما  كنت  مده  أيدى 

       كنت  فين

لما  نزف  دم  وريدى

       كنت  فين

  لما  كانت  صرختى

 مسمعه  لابعد  حدود

  كنت  طالبه  أيديك 

   أيديك   تاخدنى

 كنت  عايزه أحس بيك 

    إنك     عايزنى

 لكن  ماكنش  لك  أثر 

       فى   الوجود

     وعايزنى  أسمع 

        تانى   ليك 

    أنا  كل  اللى فات

       بالنسبه  ليا

         ليا   مات

                               * أيوه  مات *

 

      قصه   انتهت

  من  البدايه  للنهايه

    كان  البطل  فيها

     فيها  الوشوش

   تتغير  وفى  ثوانى

    تلاقيها  حد  تانى

     غير طبع  الأوانى

   والفرق فى الرتوش

   بتغير  فى  الملامح

  من طيبه لقلب جارح

  وقت الحاجه تدور

   عليه ما تلقاهوش

      بقى  مستحيل

   وقصتى أكبر دليل 

  ومطلوب منى اسمع

    لا  لا   وألف  لا

    كل  اللى  فات

       بالنسبه  ليا

         ليا  مات

                                     * أيوه  مات *


كلمات /عادل النمرسي



ندم الوصال ...بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت

 نَــــــــــدَمُ الـــــــوِصَـــــالِ

بــقلم الــشاعر خــالد كرومل ثابت


يــا لــيتني مــا جــئتُ يــومًا أبتغي

وصلًا، وقد أمسى فؤادي في هواكِ


لــكنَّ  شــوقي كــان أقوى من يدي

ومــضى  فــؤادي تــائهًا نحو لُقياكِ


عــدتُ الــجريحَ أجرُّ صمتَ حكايةٍ

وأضـــمُّ  بــيــن جــوانحي نــجواكِ


أخــفي جــراحي عن عيون أحبّتي

وأبــيــتُ وحـــدي أســتــعيدُ رؤاكِ


مــا زلــتُ أحــفظُ عــهدَ حــبٍّ بيننا

وأصــونُ فــي صمت الليالي ذكراكِ


إن  غــبتِ عن عيني تثورُ مواجعي

ويــطولُ  لــيلي شــوقًا إلــى لقياكِ


وإذا ســألتُ الــليلَ عــن سرِّ الأسى

حــكى الــنجومَ حــكايةً عن عيناكِ


ســأظلُّ أحملُ في الضلوع محبّتي

مــهما يــطُلْ دربــي ويــبعُدْ نَــأْياكِ


لا تــحــسبي أنــي نــسيتُ مــودّتي

فــالــعمرُ  يــشــهدُ أنــنــي أهـــواكِ


إن كــان عــيبي أن قــلبي لــم يزلْ

رغــم  الــفراقِ يــحنُّ دومًــا لــلقاك


خالد كرومل ثابت



الكرامة ليست وهما ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 الكرامةُ ليست وهما


عمر بلقاضي / الجزائر


***


يقولونَ اجْترَأتَ ألا تُبالِي ؟


وقد رُمْتَ القلاقلَ والضِّرابَا


وعزُّ النّفس وهْم قد توارَى


فمن يُذكي المشاعلَ والشِّهابا ؟


أيعقلُ أن يَهشَّ العزُّ يوماً


لمن ألفوا المهانة َوالتَّبابَا ؟


نَعَمْ إنَّ المطالبَ طيِّعاتٌ


لمن يُعلي المكارمَ والكتابَا


فيسعى للمعالي دونَ خوفٍ


ويقتحم الحواجزَ والذِّئابَا


فما يُثني العدوَّ كلامُ وغْدٍ


يُضمِّنه الملامةَ والعتابَا


وما يُجدي البكاءُ عديمَ عزٍّ


إذا غرزَ المهاجمُ فيه نابا


ألا إنّ التَّحرُّر تضحياتٌ


فزفُّوا له المكاسبَ والرِّقابَا


وصدُّوا الغاصبين بما استطعتمْ


نساءً أو شباباً أو شياباَ


ولا ترضوْا بسلمٍ في هوانٍ


جؤارُ ذوي المهانة لن يُجابَا


تخلَّوا عن حياةٍ في خنوعٍ


إذاقتكم بخسَّتها العذاباَ


وقوموا للكفاحِ ولا تخورُوا


عديمُ العزِّ يُسحقُ لن يُهاباَ

أحبك ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 على بحر الوافر( أحبك)

أُحِبُّكَ حُبَّ مَنْ يَهوَى فَناءَهْ

ويَرجو فيكَ إنْ يَفنى بَقاءَهْ


أَوَدُّ بأنْ أكونَ بِكَ احتِواءً

كَرُوحٍ تَسْتَطيبُ بِكَ احتِواءَهْ


فَيا لَيْتَ الفُؤادَ لَدَيْكَ يَبْقَى

سَجيناً، لا يُريدُ لَهُ فِداءَهْ


ويا لَيْتَ اليَدَينِ تُطوِّقاني

كَطَوْقٍ، كَيْ أَذوقَ بِهِ هَناءَهْ


أنا مِنْكَ، وَعَيْني مِنْ عُيونِكْ

فهلْ لي أنْ أرى فيكَ انتهاءَهْ؟

أكرم كبشة

عبد الحب ....بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 عيد الحب (ق.ق.ج)


بقلم :ماهر اللطيف /تونس


تبادلنا الهدايا والأحلام والأمنيات في عيد الحب. رافقنا أبناؤنا إلى المطعم والمقهى والملهى الليلي، احتفالًا بهذه المناسبة السعيدة.

وحين عدنا إلى المنزل، وجدنا الأبواب مفتوحة، والخزائن خاوية، ولم نجد سوى الجدران ورسالة كُتب فيها:

«كل عام وأنتم بخير».

ارحل و لا تسأل....بقلم الشاعر حسان الأمين


 إرحَلْ و لا تَسئلْ

بقلمي حسان ألأمين 


مَنْ احَبّ لابُدَّ له 

أن يَسْتَقر

و مَهما طالَّ الغيِاب

لِأيامِ الحُبِِ 

يَتَذكَّر 

سَافَرَ وَهَشَّمَ اضْلُعِي

 فِي حَقَائِب الْسَّفَر 

فَانّا مُحَطَّمّةٌ أصْلَا 

وَ حَياتيَّ مَعُكَ كَدَر فِي كَدَر 

امْضِي وَلَا تَلْتَف 

فَلَن ائتي لأتوسل بِكَ 

أو أرغُمَكَ عَلَى الْبَقَاء

 مَعِي

 طُوِّل الْعُمْر 

حَطَمَتْ كُلُ احْلَامَنَا

 الْجَمِيلَه

 وَ رَكَلْتِهَا 

وَ بِغَيْرِ أحْسَاسٍ

 تَرَكْتَنِي فِي الْمٍ وَ قَهْر 

بُعْدَكَ عَنِّي

 أرَجَّع لِلّصَّحْرَاءِ الْجَرْدَاءِ 

حالِتها 

وَ تَعَرِّفَنِي انَّنِي

 اعْشَق الْمَطَر 

فَارْتَوَيت

 و أينعت بَعْد جَفَاف 

و أصبَحْتْ رِّمَالِي وَارْضَي

 مُعَمَّرة بألأزهار وألشجر 

ارْحَل وَلَا تُسْأَل عَنِّي

 فَان لَم ترحَلْ انْتَ 

كُنْت سأرحلْ عَنْكَ

 وَ لِحَيَاتِك أهجُرْ

أليومَ عليك

 أنْ تَعيد كُل

َّ رَسائلِ ألعِشق

و نُجْالِسَ مَلائِكَة

َ الغَرَامَ و نُقَرر

أنبقى عَلى حالُنا

 أَتَجَرعَ ألمُرَ مِنكَ 

و أسكُتْ

أمْ إِنكَ تَظَّل

ُ تَحَّبَ وَتَنكُرْ

فأنا إِنْ اَحببتَ 

طَبعيَّ ألوفاءُ

و لَيسَ مِن عادَتي 

أَحَبَ وأغْدُرْ

أهجر وأُغْدر 

فلا أريد حباً صامتاً

فقد آن 

لجدار ألصمت أن يتكسر

قلتها لي من قبل

و كنتُ أترقب رحيلكَ

 و أحذر

و لمْ اعلَمْ أن حبيَّ عِندكَ 

سَراب

و لأي ذنب أذنبتُ 

كي أترجاكَ لِتغفر

أرحل وتَذّكر

أن مَنْ خالفَ هواه

يظلَّ تعيساً ويموت قلبه

 و لا يعَمّر

 بقلمي حسان ألأمين

أهمية الكفاءات....بقلم الكاتب عبد الرحيم الهيكي


 أهمية الكفاءات ودورها في بناء المستقبل

__(--)___(--) ___


_ المقدمة. 


تأتي الكفاءات في مقدمة عناصر النجاح في مختلف مجالات الحياة فهي ليست مجرد أسماء تتصدر المناصب بل عقول قادرة على التفكير وأيد تعمل بإخلاص وطاقات تسعى إلى الإنجاز. ومن وجهة نظري فإن الكفاءة الحقيقية لا تأتي من فراغ بل هي ثمرة التفاني والعمل الجاد والخبرة المتراكمة. ولذلك فإن الحفاظ على الكفاءات ومنحها الصلاحيات المناسبة يمثلان استثمارا حقيقيا في الحاضر وضمانا لمستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.


_ إشكالية البحث. 


_ الكفاءة عنصر لا يستهان به في تحقيق النجاح والاستقرار.

_ دور الكفاءات في اكتشاف العناصر الفعالة وتنمية قدراتها.

_ أهمية تمكين الكفاءات ومنحها الفرصة للإبداع والابتكار.


_ مفهوم الكفاءة. 


الكفاءة هي القدرة الفعلية على أداء المهام وتحقيق الأهداف بكفاءة واقتدار مع حسن استغلال الإمكانات المتاحة والقدرة على مواجهة الأزمات وإيجاد الحلول المناسبة لها. فالكفاءة الحقيقية لا تقف أمام العقبات عاجزة بل تجعل من التحديات فرصا للنجاح ومن الصعوبات بدايات جديدة للتقدم.


_ أهمية الكفاءات ودورها في النجاح.. 


إن الكفاءات هي الثروة الحقيقية التي تمتلكها المؤسسات والمجتمعات فهي التي تحول الخطط إلى إنجازات والأفكار إلى مشروعات والطموحات إلى واقع ملموس. ولا يمكن لأي مؤسسة أن تحقق التقدم المنشود إذا أهملت أصحاب الخبرة والقدرة أو وضعت العراقيل أمام أصحاب العطاء والإبداع.

ومن هنا فإن منح الكفاءات الثقة والصلاحيات المناسبة ليس تفضلا بل هو ضرورة إدارية واستثمار في مستقبل العمل. فالمؤسسة الناجحة هي التي تعرف كيف تختار الكفاءة وكيف تستثمر قدراتها وكيف تهيئ لها البيئة التي تساعدها على الإنتاج والتميز.

وتبرز أهمية الكفاءات أيضا في قدرتها على اكتشاف العناصر الفعالة وتأهيل المواهب الجديدة ونقل الخبرات إلى الأجيال القادمة مما يضمن استمرارية العمل وعدم توقفه عند غياب شخص أو تغير مسؤول.


_ الكفاءات والتسويق للنجاح.. 


إن التسويق للكفاءات لا يعني الاكتفاء بالإشادة بالأشخاص بل يعني إبراز إنجازاتهم والتعريف بقدراتهم وتقديم نماذج نجاحهم لتكون مصدر إلهام للآخرين. فحين نسلط الضوء على الكفاءات المتميزة فإننا نرسخ ثقافة الإنجاز ونشجع المنافسة الإيجابية ونجعل النجاح هدفا يسعى الجميع إلى تحقيقه.

كما أن المؤسسة التي تحسن تقديم كفاءاتها وإنجازاتها إلى المجتمع تكسب الثقة والاحترام وتعزز صورتها الإيجابية وتفتح أمامها أبواب التعاون والتطوير. ولذلك ينبغي أن يكون التقدير قائما على العمل والنتائج لا على المجاملة أو الألقاب.


_ التوصيات. 


١_تعزيز مكانة الكفاءات وجعل التميز معيارا دائما للتقدم والترقي.

٢_منح أصحاب الكفاءة الصلاحيات المناسبة التي تمكنهم من أداء مهامهم وتحقيق أهدافهم.

٣_تنظيم دورات تدريبية وتثقيفية ومهنية لتنمية القدرات وتطوير الخبرات.

٤_الاهتمام باكتشاف المواهب الشابة وإعدادها لتحمل المسؤولية في المستقبل.

٥_إبراز الإنجازات الحقيقية للكفاءات وتشجيع ثقافة العمل الجماعي والابتكار.

٦_وضع معايير عادلة لتقييم الأداء وربط التقدير بالإنجاز والإنتاجية.


_ الخاتمة.. 


في الختام تبقى الكفاءات حجر الأساس في استمرار العمل والبناء وتحقيق التنمية. فالأوطان والمؤسسات لا تتقدم بكثرة الإمكانات وحدها بل بحسن استثمار العقول والطاقات التي تمتلكها. وإذا أردنا مستقبلا زاهرا فعلينا أن نحافظ على كفاءاتنا ونمنحها الثقة ونفتح أمامها أبواب الإبداع.

فالكفاءة التي نقدرها اليوم هي إنجاز نبني عليه غدا والعقل الذي نمنحه الفرصة اليوم قد يكون مفتاحا لحل أزمات المستقبل.


إعدادي 

الكاتب عبدالرحيم الهيكي 

التاريخ ٢٥/١٠/٢٠٢٦

محبوبتي ....بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 مَحْبُوبَتِي

 

 

إِلَيْكِ يَا مَحْبُوبَتِي قَدْ سَرَى شَجَانَا

بِحُبِّكِ يَا نُورِي طَالَ مِنِّي سَهْرَانَا

 

فِي ضُلُوعِي هَوًى يَشُدُّ عَلَيَّ أَرْكَانَا

أَجُولُ فِي الْكَوْنِ وَحْدِي وَأَبْقَى حَيْرَانَا

 

يَا لَيْتَ قَلْبِي يُنَادِيكِ فَيُهْدِي أَلْحَانَا

يَعْزِفُهَا شَوْقِي إِلَيْكِ وَيَمْلَأُ وِجْدَانَا

 

أَشْتَاقُكِ يَا غَالِيَةً وَالْحُبُّ أَضْحَى وَلَهَانَا

فَحُبُّكِ فِي قَلْبِي يَزِيدُ وَيُعْطِي بُرْهَانَا

 

يَئِنُّ فُؤَادِي لِلْعَاشِقِينَ يَقُولُ أَعْيَانَا

إِنِّي بِهَذَا الْهَوَى مَا زِلْتُ خَفَّاقَانَا

 

بَيْنَ الْوَحْشَةِ وَالشَّوْقِ أُوقِدُ دَائِمًا نِيرَانَا

أَحْبَبْتُكِ يَا مَحْبُوبَتِي وَالْقَلْبُ قَدْ بَاتَ هَيْمَانَا

 

عَلَى هَوَاكِ أَزْهَرَ الْكَوْنُ وَأَصْبَحَ بُسْتَانَا

تُنِيرِينَ دُنْيَايِ بِأَحْلَامٍ تَمْلَأُنِي حَنَانَا

 

وَتَجْعَلِينَ لِقَلْبِي دَائِمًا أَجْمَلَ أَلْوَانَا

فَإِنْ تَبْعُدِي يَظِلْ فُؤَادِي فِي هَوَاكِ فَرْحَانَا

الكاتب عبد الرحيم الهيكي@

الواجب ....بقلم الشاعر أبو شيماء كركوك


 ......................الواجب 

أبو شيماء كركوك.

  أوقات الليل والنهار ضاعت ساعاتها في بلادي، تضيع علينا غالبا من كثرة زلازل المحن  ،        في كل أركان الكرة الأرضية ينامون ست ساعات وأكثر في سكينة تعلوها أحلام وردية ،الا أهلنا نتفقد أحبابنا هل غيبه الظلام ؟ أم تاه عن الطريق ؟ أم عانق التراب ؟حتى كوابيس الأحلام أصبحت صديقتنا ،

   نأكل الخبز والجبن والزيتون ، وفوقنا زخات دخان الرصاص والحرائق التي تخلفها صواريخ ومدافع العدو ،ل يجبرنا على الرحيل أو وضع أيدينا بالوحل،

  صغيرتي تتعرق قلقا وخوفا ، كنت أحسبها من أصوات الانفجارات ،ولكن دموعها كتبت على خديها الحنطاوين 

- لم أكتب واجب الرياضيات

 مسحت دموعها وخطواتي تناغمت مع خطواتها الناعمة وانشد لها:

موطني موطني ،تقاطعني بجرأتها وتقول:

- هل تعود بلادنا؟ 

   في غيابي عن البيت، أذهب مع المجموعة ،نخطط كيف نجعل القمر يفرح بتنظيف بقعة من أرضنا ،الشمس تغني لأيدينا السمراء ،حتى الطيور تأكل رؤوسها مرفوعة.

  ولكن سؤال ابنتي الصغيرة صداه ملأ اركان خاطري وحرك كل الخلايا النائمة التي تحاول الهدوء والسكينة ،

  كأن حروفها عاصفة فيها سلاح فعال مد يده كي يعيننا على الصولة الشجاعة ويحرق كل الأعشاب الزائدة التي تتغذى على أشجارنا، 

  دخلنا المدرسة وهي متأبطة يدي بشدة ،معلمتها شديدة المحاسبة ،وحريصة على بناء سلم أفكار الصغار بناءا لايخترقه الكسل أو الوهن ،وشرحت لها :  الهجوم الصاروخي الجبان على أحيائنا الخالية من السلاح ،هجوما جعل الحيوانات لاتعرف اوكارها ،دخلت الواحدة بدل مكان الاخرى ،ولم يتسنى لها الرجوع الى التنفس الا بعد رحيل السلاح الأهوج،                 شرعت أنادي عند عودتي : 

      ياقدس يا فلسطين 

      انتي قلبي والعين

      قبلتنا الاولى في الدين

       شرفتي بسيد المرسلين

       داس ترابك سيدنا الامين

        صلوا عليك المرسلين

        صعد البراق لرب العالمين

  مازلنا في طور هجمة تقض السماء تمطر شهبا ،وتفجر الأرض حمما تحرقهم ، وكانت هذه المرة نصنعه في البيت ، 

   تذكرت طالبة جاءت الى المديرة تبكي وتقول ، 

سألت المعلمة وضربتني :

- ماالفرق بين ياالله ،وياحبيبي؟ 

تأملت المديرة في وجه التلميذة الذكية بسؤالها الغير اعتيادي وأطالت الصمت ،

كسرت الصمت وأجبت: 

- بنتي : يالله معناها ننادي رب العالمين باسمه 

وياحبيبي نقول له : نحن نحبك 

ارتسمت على وجه الطفلة الرضا

ارتاحت المديرة من الهواء الجاثم على قلبها حائرا لايعرف أين الفضاء ،

   بدأت أبحث عن مواد مكونات الفتيلة التي أصنعها في البيت في غرفة منزوية خلف الدار وعن العائلة ،وامارات الخوف واضحة على وجه زوجي الذي يموت عشقا في حبي 

  يحضنني في كل عودة من الخارج ،أو الخروج وكأنه يودعني 

يتمتم كلمات عندما يشم عطري ،

كنت أحسها شعر غزل ،لكن يدعوا 

دعاءا يحرق القلب والوجدان ،

ولسان حاله :

    لاترحلي أنتي أملي

    برحيلك يأتي أجلي

    ارمي العدو وصلي

    أنفاسك أروم ظلي

     انتي روحي وكلي

     في الدنيا انتي لي

     انتي نورعيوني علي

     لاتفجعي بنتي وأهلي

  أدور في السوق ك نحلة تبحث في خبايا الورود شيئا يرضي الملكة بما جادت من حلو العطور والرسائل التي تبعثها الازهار لترسم بسمة على وجهها

   أرى امراة تمسك بطفلة تومئ بيدها الناعسة ،تقربت وعلى وجهها الفرح

- مااسمك؟ 

- فدائية اسمي ،الا تتذكرين سؤالي عند المديرة

- تذكرتك ،يالله ياحبيبي

حضنتها وتهمس في اذني، أريد أن أكسر زجاج العدو وأجعله يتطاير يذبحه ويجرحه ولكن أمي لاتوافق ،

  كلماتها جعلت البذور في روحي تخرج من داخلها وبدت الاوراق الخضراء تورق وتنفث رائحتها الزكية وثمارها لابد أن تخرج للعيان ،

  ألهمتني بالأخذ بيد بنتي الى مساعدة اشعال النيران ،صغار النار يشعل جدار العدو ،يرعبهم ب حجارة من سجيل ،وأنفاس الصغار التي تحرق الاوكسجين الذي يحتضن الحجارة والقناني التي تحمل الفتيلة ،

     صغار قلوبهم نور

     وجوه ك ورد جور

      قلوب ك جبل طور

      كرمهم ك ماء زهور

       يشبهون ملائكة حور

  أصوات الطائرات التي تغطي سماء بلادي ،تجعل الحمام يحضن افراخه بأجنحته ويضع رأسه بجوارهن ،

والغيوم تجعل الظلام سرمدا مؤقتا ،العربة التي تحمل القنبلة بيدي تزاحمني ابنتي الصغيرة تدفعها حينا ،قبل موضع التفجير شاهدت بنتا تبحث عن أهلها ،خاطبت بنتي

- خذي هذه البنت وأعطيتها عباءتي

وبعد هنيئات كانت سيارة الأعداء أشلاءا متناثرة مع أصوات الرعد

بنتي تعود لأبيها ملتحفة بعباءتي تصاحبها الدموع...

ابوشيماء كركوك.

صديق الروح.....بقلم الشاعر د.ربيع السيد بدر العماري

 ®® صَدِيقُ الرُّوحِ ®®

فِي رِثَاءِ ابْنِ عَمِّي الأُسْتَاذِ عَبْدِ العَظِيمِ عَبْدِ السَّتَّارِ العَمَّارِيِّ

شِعْرُ الدُّكْتُورِ رَبِيعِ السَّيِّدِ بَدْرِ العَمَّارِيِّ

وَدِّعْ صَدِيقَكَ وَافْهَمْ آيَةَ العِبَرِ

وَاحْفَظْ عُهُودَكَ بَيْنَ الشِّعْرِ وَالبَشَرِ


عَبْدَ العَظِيمِ، أَيَا شَمْسًا بِلَا حُجُبٍ

كَيْفَ الرِّثَاءُ وَمَا غِبْتُمْ عَنِ البَصَرِ؟


مَا زِلْتُ أَنْظُرُ وَالعَيْنَانِ ضَاحِكَةٌ

وَالقَلْبُ يَسْمَعُ وَالمَحْبُوبُ كَالقَمَرِ


كَأَنَّنِي وَصَدِيقُ الرُّوحِ يَصْحَبُنِي

بِالقَلْبِ مَنْزِلُهُ وَالجِسْمُ بِالحُفَرِ


يَدَاكَ تَرْسُمُ أَوْطَانًا، مُهَنْدِسُنَا

وَالقَلْبُ يَخْفِقُ لِلرَّحْمَنِ بِالسَّحَرِ


وَالعَيْنُ تَنْظُرُ آفَاقًا وَمَنْزِلَةً

وَاليَدُ تُصْبِحُ لِلْمُحْتَاجِ كَالمَطَرِ


مَنْ لِلْيَتِيمِ وَرِيحُ البُخْلِ تَكْسِرُهُ؟

مَنْ لِلْأَرَامِلِ وَالمِسْكِينِ كَالدُّرَرِ؟


مَنْ لِلْفَقِيرِ يُقَاسِي الجُوعَ مُنْفَرِدًا؟

مَنْ لِلصِّحَابِ لِيجْلُو ظُلْمَةَ الخَطَرِ؟


قُمْ لِلْمُعَلِّمِ تَبْجِيلًا وَتَكْرِمَةً

فَالعِلْمُ يَحْمِي مِنَ الأَخْطَارِ وَالضَّرَرِ


يَا ابْنَ العُمُومَةِ وَالأَخْطَارُ مُحْدِقَةٌ

كُنْتَ الجُيُوشَ عَلَى الأَعْدَاءِ كَالظَّفَرِ


رَبَّاهُ، فَارْحَمْ لَنَا الأَحْبَابَ قَاطِبَةً

وَامْحُ الذُّنُوبَ مِنَ الأَلْوَاحِ وَالقَدَرِ


المَوْتُ يَصْرُخُ كُلَّ الوَقْتِ فَانْتَبِهُوا:

مَاتَ الكِرَامُ وَتَبْقَى رَوْعَةُ الأَثَرِ


شِعْرُ الدُّكْتُورِ رَبِيعِ السَّيِّدِ بَدْرِ العَمَّارِيِّ

الرفوف المنسية ....بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 الرفوف المنسية

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

---------

كتبت بالطبشور على اللوح 

لطلاب صفي

مسرح وقضية

أنتخبته لكم لدرس الإنشاء 

ألف ألف  قضية  مازالت على الرفوف المنسية

من عهد سيدنا آدم

قتل هابيل

قضية ظلت لحد الآن منسية

لابدّ للقضية أبا

سلطانََا

سيفََا

قوة عظمى،، قد تربح القضية!! 

والإ سترونها  على الرفوف

تصرخ

أين حقي 

لو كان العدل كنهر الفرات يجري

ما خسرنا أي قضية

ولا تسمع صوت يتيم يبكي

هضموا حقي

إن وضعنا ربّ الكائنات نصب أعيننا 

 لفزنا بالقضية

المسرح.،، أصدقائي 

ها هو هنا،، في هذا الصف،،

  في البيت  انا ربّ أسرة، 

أبََا  وزوجََا

أينما نذهب،،، نحل في المكان ضيفََا،

لابدّ أن نرحل منه،،

 الآن،

 بعد ساعة

أو دهرََا

و لنا في كلّ مكان شخصية وحوارََا

وقناعََا 

الحذر كلّ الحذر

من  تجاوز حدود خالق الكون

ما جاء في كتابه

أينما كنّا،،

في البرِّ

في البحرِ 

علينا بالحبِ والإحترام والأخلاق

زرع الصدق في النفوس

نبغض الحقد،، 

الكذب

والظلم

والإ ستولد ألف قضية وقضية

كفلسطين الأبية

قتلوهم شر قتلة

 ها هم يصرخون

أين أشقائنا. أين الملايين من الأعراب 

نرى قضيتهم على الرفوف المنسية 

خوفي عليكم من يوم الحساب

سترون

الرفوف المنسية،، عادت لها الحياة 

لابدّ من سؤال وجواب

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري

العراق



خيانة الدين ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 خيانة الدّين


بقلم عمر بلقاضي / الجزائر


الى شيوخ القصور الذين يدعمون الإجرام والفجور


***


غابَ اليقينُ فغابَ الصِّدقُ في الدِّينِ


صارَ الشّعورُ كوسواسِ الشَّياطينِ


يُبدي الجليسُ وِداداً لا يُحسُّ بهِ


فالثَّغْرُ يَفترُّ عن نابِ الثَّعابينِ


أهلُ الأمانةِ والإيمانِ أتعَسَهمْ


غدْرٌ تَفَشَّى جَلِيًّا في المَلايينِ


بارتْ عقيدةُ أهل الذِّكْرِ فانتكَسُوا


في الذلِّ والغلِّ والإسفافِ والشِّينِ


النَّاسُ طاشوا فلا عقلٌ ولا أدبٌ


والدِّينُ يُعرَضُ مُعتلَّ المَضَامينِ


يا ناشرَ الضّرِّ بالفتوى لأجلِ هَوَى


فتْواكَ أبشعُ من طعْنِ السّكاكينِ


تُريدُ بالغدرِ مالاً لا بقاءَ لهُ


والموتُ يخطفُ في كلِّ الأحايينِ


إذا تردَّى رجالُ العلمِ في دَنَسٍ


تقوى المفاسدُ في كلِّ الميادينِ


إنَّ الخيانة من ذي العلم كارثةٌ


كُبرى تُزعْزِعُ أركان المَوازينِ


إن كان ذو العلمِ مَشدودا لرغْبتِهِ


فكيفَ تُردَعُ أهواءُ المساكينِ؟


العلم نورٌ وإيمان وتضحيةٌ


ما للمشايخِ خيرٌ في النَّياشينِ


ادعوا إلى الله في رِفقٍ وفي حذَرٍ


كلُّ الهداية في الإحسانِ واللِّينِ


تدميرُ أمّتنا بالعنفِ أحدثهُ


رهطٌ سماسرةٌ في العلمِ والدِّينِ


الغِلُّ والغدرُ تعتلُّ النُّفوسُ بهِ


لكنَّ علَّتَه تُشفى بِتَبْيِينِ


انظرْ إلى خُطبٍ في النَّتِّ شائعةٍ


تلقَ الصِّراعَ غَزَا كلَّ العَناويينِ


أوْشَاجُ أمَّتنا بالغلِّ مزَّقها


رَهْطٌ يميلُ الى بغيِ السَّلاطينِ


***


يا مسلمًا أوتيَ الفرقانَ كنْ فَطِناً


فرِّقْ بنورِكَ بين العزِّ والهُونِ


لا تخدعنَّكَ ألقابٌ مُقدَّسةٌ


خِزيُ المهانةِ يجري في الشَّرايينِ


الحقُّ أوْضحُ من شمسٍ مُشعْشِعةٍ


فافقهْ كتابكَ واصْدَعْ في المَلاعينِ


قد حرَّفوا الدِّين في غيٍّ وفي سفَهٍ


صاروا لدى القصْرِ هَوْنًا كالسَّعادينِ


***


إنِّي قَصَرْتُ هوَى نفسي على قِيَمِي


الخبزُ بالماءِ في الإسلامِ يَكفيني


فكيف أخضعُ للفجَّار في طمَعٍ


واللهُ يُطعمُني والله يَسقينِي؟

لقاء الفجر ...بقلم الشاعر لطيف الخليفي

 لقاء الفجر حين انهكني الزمان  انتظرت الفجر فلم يأت... تاوه الدمع ووئدت   التنهيدة وعاودني صراخ الليل... الفجر  هذا المارد الذي يرعبني اختفا...