عيناهُ بُنيتانْ
عيناهُ فتنةً لا تقاومْ أبدا
وسبحان من صبّ بهما العسل وصّورها
لا تُرى بل تحفظ كآيةٍ لا تُتلى
بل همسٌ وبالحب تسكن الأعماقا
تشبه دمشق و روعة وسحر جبلة
لونها كقهوة العشاقِ لا تضاهى
فاتنةٌ و أرقُ عيونٍ في الدنيا
تأسرني و تروي حكاياتٍ وأبحرتُ بسحرها
هادئة... دافئة.. فيها راحةٌ و أرتياحَ
وعندما تلتقي عيوني بهما تربكني ارتباكا
عسلٌ وبهما أنا دوماً غارقة
تسلبني حُريتي لكنه أروع الأختيارَ
من إبداع الخالقْ وما أبهاها
أرتسمتٔ كلوحة فنانٍ أرتسامَ
تغزو عالمي بلا رحمةٍ وجمالا
افقدتني صوابي و رسمتها بكل تفاصيلها
حاشا لتلكَ العينان البنيتان أن تصاغَ
ولا بحروفِ الأبجدية تكتب و توصف وتنالَ
في الليل تسقطُ النجوم من خجلها
وفي الفجر يرتفع صوت المآذنة دعاء لكَ
اخترقَ في صميم الأحشاء سهمها
بريئة... صادقة... ولا أريد منها النجاة
الروحُ تتطايرُ في الفضاء هائمةٌ
رباهُ فلترحم القلب حتى اُبصرا
تشبهُ شطرانِ بحر بلاغةٍ
حتى عَجزتْ عنهما الأستيعابَ
لقد سّكنت في خافقي
ومنْ أجلها أحيا وأشتهي البقاءَ
وبعدهما لن أنظر إلى حسنٍ يا كّل المُنى
يا منْ امتلئتْ بكَ ولم أرى بهما مثيلا
لارا عجيب بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق